الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 07:58 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ المنوفية يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس محمد أنور: مناقشات اليوم الثاني لمنتدى مصر 2026 تربط أمن الطاقة والصحة والإسكان بأولويات التنمية وجودة حياة المواطنين أمنية فرج تشيد بتنظيم منتدى مصر 2026 وتؤكد أهمية مناقشاته في دعم التنمية والتحول الرقمي رئيس الهيئة البرلمانية لحماة الوطن: تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء تجاوز مرفوض ارتفاع فوائد الرهن العقاري يضغط على سوق الإسكان الأمريكية ويهبط ببناء المنازل الإسكان تتيح فرصًا استثمارية جديدة للأجانب بالمدن الجديدة بدءًا من 1 نوفمبر ”لايف جيت للتطوير” تحصل على رخصة بناء مشروع «سكاي جيت» بمدينة 6 أكتوبر محافظ جنوب سيناء يعتمد عدداً من عقود تقنين الأراضي بدهب ويوجه بسرعة إستكمال الإجراءات النائبة أمل عصفور: دعم أمن السعودية ركيزة لحماية الأمن القومي العربي ومواجهة محاولات زعزعة استقرار المنطقة راعي مصر عضو التحالف الوطني تنظم 3 حفلات خيرية في الولايات المتحدة لدعم أنشطتها وخدماتها الإنسانية في مصر 50 ألف جنيه حد أدنى للتقييم.. النائبة نانسي نعيم تتقدم بطلب إحاطة بشأن تعديل محددات استبعاد المواطنين من منظومة الدعم التمويني النائب عمرو رشاد: كلمة الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تحمل رسائل مهمة بشأن أولويات التنمية وبناء الإنسان

هل كانت صورة الرئيس مبارك تزويرًا؟.. أسامة سرايا يحسم الجدل بعد سنوات من الصمت

بعد مرور أكثر من 15 عامًا على الواقعة التي ملأت الدنيا وشغلت الناس، أعاد الكاتب الصحفي أسامة سرايا، رئيس تحرير الأهرام الأسبق، فتح ملف صورة القمة الشهيرة التي نُشرت بجريدة الأهرام عام 2010، والتي أظهرت الرئيس الراحل حسني مبارك يتقدم زعماء العالم، كاشفًا عن تفاصيل تُنشر لأول مرة حول كواليس المطبخ الصحفي التي أدت لظهور هذا الكادر.

وأوضح “سرايا”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس"، أن الأزمة لم تكن تزييفًا لواقعة آنية، بل كانت إعادة استخدام لصورة تعود لعام 2009 في سياق تحليل صحفي لقمة أخرى عُقدت لاحقًا في أسوان، مشيرًا إلى أن الدول المشاركة كانت هي نفسها، مما دفع القسم الفني لمحاولة تحديث الصورة لتناسب السياق الجديد، بعيدًا عن فكرة التزوير المتعمد.

وفي إجابة صادمة حول دوافع تعديل وضعية الرئيس مبارك ليكون في المقدمة، قال: "لم أقبل من الناحية النفسية والوطنية أن يظهر رئيس مصر في مؤخرة الصورة خلف نتنياهو"، مؤكدًا أنه عندما طُرحت فكرة تقديم الرئيس في الكادر، تعامل معها بمنطق الرؤية التعبيرية التي تخدم هيبة الدولة في وقت كانت تتعرض فيه مصر لترصد دولي ممنهج، معقبًا: “نحن لم نلفق واقعة، بل أعدنا صياغة كادر قديم.. ومن السذاجة اعتبارها جريمة كبرى في عصر الذكاء الاصطناعي الذي يزيّف الواقع اليوم بالكامل”.

ولفت إلى أن الواقعة قُتلت بحثًا واستُخدمت كأداة للإثارة ضد الدولة المصرية في ذلك الوقت، مقارنًا بين ما وصفه بـ"الخطأ غير الجوهري" وبين "كوارث التزييف" التي ترتكبها وسائل إعلام عالمية وعربية اليوم باستخدام التكنولوجيا الحديثة، معتبرًا أن الضجة التي أثيرت حول الأهرام كانت تهدف لـ"كي الوعي" وتصوير المؤسسة على أنها تزور الحقائق، وهو ما نفاه جملة وتفصيلاً.

ورغم اعترافه الضمني بوجود خلل في التقدير الفني، رفض التخلي عن زملائه في الأهرام، مؤكدًا أنه لا يمكنه تركهم عرضة للهجوم بسبب فعل كان الدافع وراءه الحس الوطني في لحظة سياسية فارقة، موضحًا أن الصورة أصبحت الآن كوميديا تاريخية بالنظر إلى حجم الاحتيالات البصرية التي يشهدها العالم حاليًا.