الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 03:32 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

هل يجب أن أسامح إخوتي رغم إساءتهم لي؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حبيبة من المنوفية تقول فيه: إخوتها يقاطعونها ويتحدثون عنها بكلام لم يحدث، رغم أنها لم تقصر مع أحد منهم وكانت فاتحة لهم بيتها، وتقول إن والدتها تطلب منها أن تسامحهم من أجل صلة الرحم لكنها لا تستطيع أن تسامح أو تنسى ما حدث.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن هناك ملفين مهمين يجب التفريق بينهما؛ الملف الأول هو ملف الحقوق، فليس من أساسيات صلة الرحم أن يسامح الإنسان في حقه، أما الملف الثاني فهو هل التمسك بالحق يمنع من صلة الرحم؟ والإجابة لا يمنع، بمعنى أن المسلم مأمور بالحفاظ على صلة الرحم تنفيذًا لأمر الله سبحانه وتعالى، كما علمنا سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها»، أي أن صلة الرحم لا تكون انتظارًا للمقابلة بالمثل، وإنما امتثالًا لأمر الله، وهذا لا يعني بالضرورة التنازل عن الحقوق، فيمكن للإنسان أن يظل واصلًا لرحمه، وفي الوقت نفسه يطالب بحقه ويتمسك به حتى لو وصل الأمر إلى القضاء.

وأضاف أن في نصيحة والدتها مقامًا إيمانيًا عاليًا جدًا، وهو مقام العافين عن الناس، مستشهدًا بقوله تعالى: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}، موضحًا أن العفو من صفات المتقين، وأنه مقام رفيع عند الله سبحانه وتعالى، لافتًا إلى ما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ليلة الإسراء قصورًا مشرفة على الجنة فسأل عنها، فقيل إنها للكاظمين الغيظ والعافين عن الناس، مؤكدًا أن من يعفو ينال منزلة عالية عند الله، وأن «ما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا»، داعيًا السائلة إلى محاولة تنفيذ نصيحة والدتها بالعفو والصفح طمعًا في هذه المنزلة الرفيعة.