الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:45 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

لماذا يفطرن الحوائض؟.. باحث في الشريعة الإسلامية يوضح سر التواتر العملي

المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية
المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية

حذر المفكر ياسر السلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، من خطورة الانسياق وراء دعاوى "إنكار السنة" بدعوى عدم وجود نص قرآني صريح في بعض التفاصيل التعبدية، واصفًا دعوات صيام المرأة أثناء الحيض بأنها مغرضة وتفتقر للمنهجية العلمية.

وأوضح “السلمي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الاعتماد على القرآن وحده في استقاء تفاصيل العبادات يوقع المسلم في إشكالية كبرى؛ متسائلاً: "من أين عرفنا أعداد ركعات الصلوات الخمس وأوقاتها؟"، مؤكدًا أن الإجابة تكمن في التواتر العملي، وهو نقل جيل عن جيل، وطبقة عن طبقة، منذ عهد النبي ﷺ وحتى يومنا هذا، معقبًا: “صيام الحائض ليس مجرد رأي فقهي، بل هو تطبيق عملي توارثته أمهات المؤمنين وصحابيات النبي، ونقلنه لمن بعدهن، حتى وصل إلينا كبديهية دينية لا تقبل التشكيك”.

واستشهد بمدرسة الإمام مالك بن أنس، الذي كان يقدم عمل أهل المدينة على أحاديث الآحاد أحيانًا؛ لأنه يمثل النقل الجماعي الحي لما كان عليه الصحابة وأبناؤهم، مشيرًا إلى أن اتفاق الأمة جيلاً بعد جيل على فطر الحائض هو إجماع عملي لا يقل قوة عن النص، وأن من ينكر ذلك إنما يطعن في ذاكرة الأمة وتاريخها التعبدي، مؤكدًا أن السيدة الفاضلة والدة المعترض وجدتها ومن سبقها من الصالحات كنّ يفطرن بالعذر الشرعي امتثالاً لهذا التواتر.

وحذر من التبعات الأخروية لهذه الفتاوى الشاذة، مشبهًا المرأة التي تصوم وهي حائض بمن يصلي بغير وضوء، موضحًا أن صيام الحائض باطل شرعًا، ولا يجزئها عن الفرض، وتمكن الخطورة في أن المقتنعة بهذه الدعاوى لن تقضي الأيام التي صامتها وهي حائض، مما يجعلها تأتي يوم القيامة وفي ذمتها أيام لم تصمها، مؤكدًا أن تجاهل الرخصة الشرعية يُعرض المرأة لإرهاق بدني في وقت منحها فيه المشرع إجازة ربانية مراعاة لطبيعتها الفسيولوجية.

وشدد على أن المرأة الممتنعة عن الصيام لعذر الحيض هي في حالة طاعة، وأن الشيطان هو من يحاول إيهامها بالحرمان أو النقص، داعيًا السيدات إلى التمسك بالمنهجية العلمية الراسخة وعدم الالتفات لمن يبحثون عن التريند على حساب صحة العبادات.