الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:17 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التخطيط العمراني بقنا يعتمد الأحوزة العمرانية الجديدة لـ6 نجوع بمراكز أبوتشت ودشنا وقفط وقوص بترول أسيوط: نجهز مذكرة ضد حمادة القلاوي لاتحاد الكرة.. وقراراته أثرت في نتيجة مباراة الزمالك النائب أحمد عصام: ضبط الأسواق وضمان توافر السلع الغذائية ضرورة لتعزيز فاعلية منظومة الحماية الاجتماعية راندا مصطفى: الحماية الاجتماعية أمن قومي.. والتمكين الاقتصادي طريق تحويل الأسر من متلقية للدعم إلى أسر منتجة تعليق الدراسة وإغلاق مطارات واختفاء شخصية عامة.. أبرز توقعات وفاء حامد في «القاهرة اليوم» صحة قنا : تقديم خدمات العلاج على نفقة الدولة بتكلفة تتجاوز 160 مليون جنيه منذ بداية 2026 أحمد خالد لاعب بترول أسيوط: هركب شريحة و6 مسامير وخطافين.. وأقول للحكم الله يسامحك النقل الدولي واللوجستيات تبحث مع رئيس الجمارك تحديات‎ «ACI» ‎و«نافذة» والتخليص الجمركي ‏بحضور قيادات الشعبة الحماية والأمان المجتمعي محور اليوم الثالث من فعاليات منتدى مصر النائب أحمد السبكي: تصريحات سموتريتش بشأن سيناء مرفوضة.. والسيادة المصرية خط أحمر الجو هيتقلب بسرعة.. الأرصاد: أجواء خريفية مستقرة نهارا وباردة يزود ليلا|فيديو بعد غياب.. مصطفى حجاج يتألق من جديد في معكم منى الشاذلي غدًا

لماذا الصيام هو السر الوحيد بين العبد وربه دون سائر العبادات؟.. أزهري يُفجر مفاجأة

الشيخ حجاج الفيل، أحد علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، أحد علماء الأزهر الشريف

قدم الشيخ حجاج الفيل، أحد علماء الأزهر الشريف، رؤية عميقة حول جوهر شهر رمضان المبارك، معتبرًا إياه مدرسة لتغيير الأنفس وتحرير العقول من تلوث الأفكار، وليس مجرد شهر للحرمان المادي.

وأوضح “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الصائمين ينقسمون إلى فئتين: فئة ترى في الشهر مجرد امتناع عن الطعام والشراب، وفئة أخرى تراه تربية للنفس، مستشهدًا بمنهج الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي كان يُخاطب بطنه عند الجوع قائلاً: "قرقري أو لا تقرقري، والله لن تذوقي السمن ولا اللحم حتى يشبع فقراء المسلمين"، مؤكدًا أن الجوع في رمضان هو وسيلة لتربية النفس وكسر حدة طمعها.

ودعا الصائمين إلى عدم الاكتفاء بالغسل الظاهري، قائلًا: "كما تغسل جسدك بالماء، اغسل عقلك من تلوث الأفكار، وقلبك بماء اليقين"، مشيرًا إلى أن رمضان هو فرصة للتغيير الشامل، حيث يجب على الإنسان أن يلقي بهمومه وذنوبه خلف ظهره ويبدأ صفحة جديدة مع الخالق الذي "ليس عنده مستحيل.

وفي تحليل لسر العبادة، أوضح أن الصيام هو العبادة الوحيدة التي تخلو من الرياء، لأنها سر بين العبد وربه، معقبًا: "كل العبادات قد يراها الناس، إلا الصوم، فهو يدرب الضمير ويجعلك تتقي الله في الخفاء"، موضحًا أن الله خص الصائمين بمكافأة خاصة وهي باب الريان، الذي لا يدخل منه سوى من أخلص صيامه حبًا لله.

ووجه رسالة لكل حاكم في بيته أو عمله، مؤكدًا أن الصيام يعلمنا الحنو على الآخرين؛ فمن هزل الجسم وضعفه يتعلم الإنسان مؤازرة الضعيف، ومن الشعور بالجوع يرق قلبه لأهل بيته وزوجته وأبنائه، ليتحول رمضان إلى جو تفاعلي يُعيد المودة المفقودة طوال العام.

وأشار إلى قيمة الوقت في رمضان، محذرًا من سرقة الأيام لنا، ووصف الموت في رمضان للمؤمن الصالح بأنه من أجمل المبشرات، حيث تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران، داعيًا الجميع إلى اغتنام الفرص الحصرية في هذا الشهر، من صلاة وقرآن وصلة رحم، قبل أن يرحل الضيف الغالي كما يرحل السحاب.