الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 01:36 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر

لماذا الصيام هو السر الوحيد بين العبد وربه دون سائر العبادات؟.. أزهري يُفجر مفاجأة

الشيخ حجاج الفيل، أحد علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، أحد علماء الأزهر الشريف

قدم الشيخ حجاج الفيل، أحد علماء الأزهر الشريف، رؤية عميقة حول جوهر شهر رمضان المبارك، معتبرًا إياه مدرسة لتغيير الأنفس وتحرير العقول من تلوث الأفكار، وليس مجرد شهر للحرمان المادي.

وأوضح “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الصائمين ينقسمون إلى فئتين: فئة ترى في الشهر مجرد امتناع عن الطعام والشراب، وفئة أخرى تراه تربية للنفس، مستشهدًا بمنهج الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي كان يُخاطب بطنه عند الجوع قائلاً: "قرقري أو لا تقرقري، والله لن تذوقي السمن ولا اللحم حتى يشبع فقراء المسلمين"، مؤكدًا أن الجوع في رمضان هو وسيلة لتربية النفس وكسر حدة طمعها.

ودعا الصائمين إلى عدم الاكتفاء بالغسل الظاهري، قائلًا: "كما تغسل جسدك بالماء، اغسل عقلك من تلوث الأفكار، وقلبك بماء اليقين"، مشيرًا إلى أن رمضان هو فرصة للتغيير الشامل، حيث يجب على الإنسان أن يلقي بهمومه وذنوبه خلف ظهره ويبدأ صفحة جديدة مع الخالق الذي "ليس عنده مستحيل.

وفي تحليل لسر العبادة، أوضح أن الصيام هو العبادة الوحيدة التي تخلو من الرياء، لأنها سر بين العبد وربه، معقبًا: "كل العبادات قد يراها الناس، إلا الصوم، فهو يدرب الضمير ويجعلك تتقي الله في الخفاء"، موضحًا أن الله خص الصائمين بمكافأة خاصة وهي باب الريان، الذي لا يدخل منه سوى من أخلص صيامه حبًا لله.

ووجه رسالة لكل حاكم في بيته أو عمله، مؤكدًا أن الصيام يعلمنا الحنو على الآخرين؛ فمن هزل الجسم وضعفه يتعلم الإنسان مؤازرة الضعيف، ومن الشعور بالجوع يرق قلبه لأهل بيته وزوجته وأبنائه، ليتحول رمضان إلى جو تفاعلي يُعيد المودة المفقودة طوال العام.

وأشار إلى قيمة الوقت في رمضان، محذرًا من سرقة الأيام لنا، ووصف الموت في رمضان للمؤمن الصالح بأنه من أجمل المبشرات، حيث تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران، داعيًا الجميع إلى اغتنام الفرص الحصرية في هذا الشهر، من صلاة وقرآن وصلة رحم، قبل أن يرحل الضيف الغالي كما يرحل السحاب.