الطريق
السبت 6 يونيو 2026 04:23 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب أولوية المرور.. ضبط المتهم بتحطيم سيارة ملاكي والتعدي على صاحبها بالشرقية تأجيل محاكمة المتهم بقتل طالب الأكاديمية إلى 9 يونيو وزارة الشباب والرياضة تستقبل بعثة المنتخب الوطني بعد تصدر بطولة أفريقيا بكوت ديفوار برصيد 19 ميدالية الداخلية تحسم الجدل وتضبط صاحب مقهى اعتدى على عامل داخل محله بالجيزة صلاح ومرموش يقودان كتيبة ”العميد”.. منتخب مصر يختبر شخصيته الدولية أمام مصنفي العالم إنطلاق ماراثون إمتحانات الشهادة الإعدادية للفصل الدراسى الثانى بتعليم جنوب سيناء رئيسة البنك الأوروبي تشيد بالإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي تنفذها مصر دفاعًا عن شقيقته.. كواليس مشاجرة الـ15 دقيقة التي أودت بحياة طالب الجزيرة بعد فيديو الصباحية.. حبس كروان مشاكل عامين وغرامة 200 ألف جنيه إحالة المتغيبين عن العمل للتحقيق بوحدتي صحة القناوية والسلامية بنجع حمادي قنا الداخلية تضبط 110 ألف مخالفة مرورية و26 حالة تعاطٍ خلال 24 ساعة محافظ قنا يحيل 4 ملاحظين ومراقب للتحقيق لوجود ”محمول وكتاب عربي” داخل لجنة إمتحانات الدبلومات الفنية

ما علامات صحة وقبول الصيام في رمضان؟.. عالم أزهري يُجيب

الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف
الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن صحة الصيام تتحقق باستيفاء شروطه وأركانه من النية والإمساك عن المفطرات من الفجر إلى المغرب، مع أداء الفرائض واجتناب ما يُبطل الصوم، لكن القبول أمره إلى الله تعالى وحده، مستشهدًا بقوله عز وجل: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾، موضحًا أن العبد يؤدي العبادة ويجتهد فيها، ثم يظل قلبه معلقًا برجاء القبول من الله.

وأشار في تصريحات له، إلى أن من أبرز علامات صحة الصيام التي يُرجى معها القبول حفظ اللسان والجوارح، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»، مبينًا أن الصيام الحقيقي ليس مجرد ترك الطعام والشراب، بل هو ترك للمعاصي والآثام، وضبط للسلوك والأخلاق طوال الشهر الكريم.

وأضاف أن زيادة الإقبال على الطاعات من صلاة وذكر وقراءة القرآن من العلامات الدالة على صيام صحيح يُرجى قبوله، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾، موضحًا أن الغاية من الصيام هي تحقيق التقوى، فإذا أثمر الصوم خشوعًا وتقربًا إلى الله، فهذه من بشائر الخير.

وأوضح أن من علامات الصيام المقبول عند الله أن يورث صاحبه الصبر والحلم والسكينة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الصيام جُنَّة»، أي وقاية وحصن من الذنوب، فإذا انعكس الصيام على أخلاق الصائم فصار أكثر تسامحًا وهدوءًا وأبعد عن الغضب والخصام، كان ذلك دليلًا على أثر الصيام الصحيح في النفس.

ودعا إلى دوام الدعاء بطلب القبول بعد الاجتهاد في العبادة، اقتداءً بالأنبياء والصالحين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾، مؤكدًا أن العبرة ليست بكثرة العمل فقط بل بقبوله، وأن المؤمن يجمع بين حسن الأداء والخوف من عدم القبول والرجاء في رحمة الله، لأن القبول فضل ومنة من الله وحده.