الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:21 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

إيران بين تقديم التنازلات واستمرار التصعيد.. مستقبل تخصيب اليورانيوم على المحك

قال إبراهيم شير، الباحث في الشؤون الإيرانية، إن الولايات المتحدة تترقب مسودة المقترحات التي تعتزم طهران تقديمها إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أعلن أن المسودة باتت بانتظار توقيع القيادة الإيرانية قبل تسليمها رسميًا.

وأوضح شير، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي رعد عبدالمجيد على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن المقترحات المرتقبة تتضمن عدة نقاط رئيسية، في مقدمتها خفض مستوى تخصيب اليورانيوم إلى ما بين 2% و4%، كخطوة أولى لبناء الثقة. وأضاف أن طهران قد توافق في مرحلة لاحقة، وبعد الحصول على ضمانات أمريكية بعدم القيام بأي عمل عدواني ورفع العقوبات، على نقل جزء من مخزونها النووي إلى دولة ثالثة، مرجحًا أن تكون روسيا طرفًا في هذا الترتيب.

وأشار إلى أن النقطة الأهم بالنسبة لإيران تتمثل في الحصول على اعتراف أمريكي بحقها في التخصيب السلمي، حتى وإن لم تمارس التخصيب فعليًا في المرحلة الحالية، معتبرًا أن هذا الاعتراف يحمل بعدًا سياسيًا ورمزيًا مهمًا في سياق المفاوضات، لا سيما إذا صدر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وفيما يتعلق بالتساؤلات حول مدى اختلاف هذه الطروحات عن مقترحات سابقة، قال شير إن الولايات المتحدة لم ترفض رسميًا تلك البنود في جولات التفاوض السابقة، بما في ذلك الاجتماعات الفنية التي عُقدت في جنيف، لكنه أشار إلى وجود تباين داخل واشنطن بين ما وصفه بالأجندة العسكرية الإسرائيلية والأجندة الدبلوماسية الأمريكية.

واختتم الباحث بالقول إن من بين ما قد تعرضه طهران أيضًا منح الولايات المتحدة دورًا في الاستثمارات المستقبلية داخل إيران، كحافز اقتصادي يواكب أي تفاهم سياسي محتمل، في إطار محاولة تقديم صيغة توازن بين الضمانات الأمنية والمكاسب الاقتصادية للطرفين.