الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:46 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

إيران بين تقديم التنازلات واستمرار التصعيد.. مستقبل تخصيب اليورانيوم على المحك

قال إبراهيم شير، الباحث في الشؤون الإيرانية، إن الولايات المتحدة تترقب مسودة المقترحات التي تعتزم طهران تقديمها إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أعلن أن المسودة باتت بانتظار توقيع القيادة الإيرانية قبل تسليمها رسميًا.

وأوضح شير، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي رعد عبدالمجيد على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن المقترحات المرتقبة تتضمن عدة نقاط رئيسية، في مقدمتها خفض مستوى تخصيب اليورانيوم إلى ما بين 2% و4%، كخطوة أولى لبناء الثقة. وأضاف أن طهران قد توافق في مرحلة لاحقة، وبعد الحصول على ضمانات أمريكية بعدم القيام بأي عمل عدواني ورفع العقوبات، على نقل جزء من مخزونها النووي إلى دولة ثالثة، مرجحًا أن تكون روسيا طرفًا في هذا الترتيب.

وأشار إلى أن النقطة الأهم بالنسبة لإيران تتمثل في الحصول على اعتراف أمريكي بحقها في التخصيب السلمي، حتى وإن لم تمارس التخصيب فعليًا في المرحلة الحالية، معتبرًا أن هذا الاعتراف يحمل بعدًا سياسيًا ورمزيًا مهمًا في سياق المفاوضات، لا سيما إذا صدر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وفيما يتعلق بالتساؤلات حول مدى اختلاف هذه الطروحات عن مقترحات سابقة، قال شير إن الولايات المتحدة لم ترفض رسميًا تلك البنود في جولات التفاوض السابقة، بما في ذلك الاجتماعات الفنية التي عُقدت في جنيف، لكنه أشار إلى وجود تباين داخل واشنطن بين ما وصفه بالأجندة العسكرية الإسرائيلية والأجندة الدبلوماسية الأمريكية.

واختتم الباحث بالقول إن من بين ما قد تعرضه طهران أيضًا منح الولايات المتحدة دورًا في الاستثمارات المستقبلية داخل إيران، كحافز اقتصادي يواكب أي تفاهم سياسي محتمل، في إطار محاولة تقديم صيغة توازن بين الضمانات الأمنية والمكاسب الاقتصادية للطرفين.