الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:03 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك

إيران بين تقديم التنازلات واستمرار التصعيد.. مستقبل تخصيب اليورانيوم على المحك

قال إبراهيم شير، الباحث في الشؤون الإيرانية، إن الولايات المتحدة تترقب مسودة المقترحات التي تعتزم طهران تقديمها إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أعلن أن المسودة باتت بانتظار توقيع القيادة الإيرانية قبل تسليمها رسميًا.

وأوضح شير، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي رعد عبدالمجيد على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن المقترحات المرتقبة تتضمن عدة نقاط رئيسية، في مقدمتها خفض مستوى تخصيب اليورانيوم إلى ما بين 2% و4%، كخطوة أولى لبناء الثقة. وأضاف أن طهران قد توافق في مرحلة لاحقة، وبعد الحصول على ضمانات أمريكية بعدم القيام بأي عمل عدواني ورفع العقوبات، على نقل جزء من مخزونها النووي إلى دولة ثالثة، مرجحًا أن تكون روسيا طرفًا في هذا الترتيب.

وأشار إلى أن النقطة الأهم بالنسبة لإيران تتمثل في الحصول على اعتراف أمريكي بحقها في التخصيب السلمي، حتى وإن لم تمارس التخصيب فعليًا في المرحلة الحالية، معتبرًا أن هذا الاعتراف يحمل بعدًا سياسيًا ورمزيًا مهمًا في سياق المفاوضات، لا سيما إذا صدر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وفيما يتعلق بالتساؤلات حول مدى اختلاف هذه الطروحات عن مقترحات سابقة، قال شير إن الولايات المتحدة لم ترفض رسميًا تلك البنود في جولات التفاوض السابقة، بما في ذلك الاجتماعات الفنية التي عُقدت في جنيف، لكنه أشار إلى وجود تباين داخل واشنطن بين ما وصفه بالأجندة العسكرية الإسرائيلية والأجندة الدبلوماسية الأمريكية.

واختتم الباحث بالقول إن من بين ما قد تعرضه طهران أيضًا منح الولايات المتحدة دورًا في الاستثمارات المستقبلية داخل إيران، كحافز اقتصادي يواكب أي تفاهم سياسي محتمل، في إطار محاولة تقديم صيغة توازن بين الضمانات الأمنية والمكاسب الاقتصادية للطرفين.