الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:14 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

عالم أزهري: رمضان المغسلة الكبرى للذنوب.. والتوبة النصوح بوابة القبول

الشيخ أحمد محمود سلام، أحد علماء الأزهر الشريف
الشيخ أحمد محمود سلام، أحد علماء الأزهر الشريف

أكد الشيخ أحمد محمود سلام، أحد علماء الأزهر الشريف، أن شهر رمضان هو المغسلة الكبرى للذنوب، شريطة أن يسبقه العبد بتوبة صادقة لا رجعة فيها.

وردًا على سؤال حول قدرة رمضان على محو الذنوب، أوضح “سلام”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن التوبة تجبُّ ما قبلها، مستشهدًا بقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً، وفسر النصوح بأنها الإقلاع التام عن المعصية بحيث لا يعود العبد إليها كما لا يعود اللبن إلى الضَّرع مرة أخرى.

وتساءل مستنكرًا: "كيف يصوم الإنسان وهو مُصرٌّ على ارتكاب المعاصي والآثام؟"، مشددًا على ضرورة أن يغتسل المسلم من ذنوبه قبل دخول الشهر ليكون صيامه وقيامه مقبولاً عند الواحد الديان.

وفي رسالة للأسرة المصرية، أكد أن الأب والأم هما المسؤولان الأولان عن غرس قيم الصيام في نفوس الأبناء، وانطلاقًا من الحديث النبوي "كلكم راعٍ ومسؤول عن رعيته"، أوضح أن التربية بالقدوة هي الأبقى أثرًا، معقبًا: "حين يرى الابن والده صائمًا، مصلّيًا، وقارئًا للقرآن، سيقتدي به تلقائيًا"، مشيرًا إلى أن دور الوالدين يتجاوز التوجيه الشفهي إلى أن يكونوا نموذجًا حيًا أمام أبنائهم وقايةً لهم من النار.

ووجه نداءً لإنهاء الخلافات الأسرية والخصومات قبل انتهاء شهر رمضان، مؤكدًا أن العفو والصفح هما جوهر أخلاق النبي ﷺ، واستحضر موقف الرسول الكريم يوم فتح مكة حين عفا عمن آذوه قائلاً: "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، مؤكدًا أن من أراد رضا الله، عليه أن يبدأ بالعفو عن عباد الله.

وروى قصة بليغة عن الإمام جعفر الصادق وخادمه، حين سقط الإبريق على الإمام فغضب، فذكره الخادم بآيات الله المتدرجة: "والكاظمين الغيظ": فقال الإمام: كظمت غيظي، "والعافين عن الناس": فقال الإمام: عفوت عنك، "والله يحب المحسنين": فقال الإمام: اذهب فأنت حر لوجه الله.

وأكد على أن رمضان هو شهر الإحسان والعطايا الربانية، والفرصة الذهبية للخروج من ذنوبنا كيوم ولدتنا أمهاتنا.