الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 12:32 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحركة الوطنية: رسائل السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الحفاظ على الوعي والذاكرة الوطنية أسامة الأزهري: لازم نعرف المصريين عايزين إيه ونحقق تطلعاتهم|فيديو قمة مستقبل الضيافة في مصر ترسم ملامح جديدة للاستثمار السياحي وتطوير المقاصد الفندقية السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات

هل يجوز التصدق على الإخوة؟ وفرضية الحجاب وحكم زينة المعتدة وخشوع الصلاة؟

هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية
هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

أوضحت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الصدقة من الأعمال الطيبة التي ورد ذكر فضلها كثيرًا في القرآن الكريم والسنة النبوية، وأن الله سبحانه وتعالى جعل أجرًا عظيمًا للمتصدق، لأن حب المال أمر جُبل عليه الإنسان، ومن يُخرج ماله لغيره يكون قد تحلى بالإيثار، مؤكدة أن صدقة التطوع لا تتقيد بقدر معين، فالقليل منها يكفي ولو بشق تمرة، وأن الصدقة تجوز لعموم الناس ومنهم الإخوة، أما زكاة المال فلها شروط، من أهمها ألا يكون المُعطَى ممن يجب على المزكي النفقة عليهم كالأبناء والآباء، بينما الإخوة يجوز إعطاؤهم من الزكاة إذا لم يكن الشخص مُلزماً بالإنفاق عليهم وكانوا من الفئات المستحقة كالفقير أو المسكين أو الغارم.

وبيّنت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الحجاب فريضة على كل مسلمة بالغة عاقلة بإجماع الفقهاء وأهل العلم منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى وقتنا هذا، مؤكدة أنه لا يوجد خلاف معتبر على فرضيته، مستدلة بقول الله تعالى: «ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن»، وبفعل أمهات المؤمنين ونساء الصحابة اللاتي بادرن إلى الامتثال فور نزول آيات الحجاب دون تردد، كما نقل عن السيدة عائشة رضي الله عنها مدحها لنساء المهاجرات حين شققن مروطهن فاختمرن بها امتثالًا لأمر الله، مشيرة إلى أن الحجاب الشرعي يكون ساترًا فضفاضًا يغطي ما يجب تغطيته ولا يُظهر أجزاء أمر الله بسترها.

وأكدت أن الخشوع في الصلاة يحتاج إلى الأخذ بالأسباب مع استحضار نية العبد، فالصلاة هي عماد الدين وصلة العبد بربه، ووصفتها بعض أقوال الفقهاء بأنها معراج العبد اليومي إلى الله، لافتة إلى أن التشتيت وارد بطبيعة النفس، لكن يمكن مقاومته بالدعاء قبل الصلاة، والاستعاذة بالله من الشيطان، واختيار مكان بعيد عن الملهيات، والتدبر في معاني الفاتحة والآيات المقروءة، مع الطمأنينة في الأركان وتجديد السور المقروءة قدر المستطاع، لأن استحضار المعاني والانقطاع إلى الله يعين على حضور القلب.

وتطرقت إلى حكم زينة المرأة في فترة العدة، موضحة أن الزينة من الأمور الفطرية لدى النساء، لكن المعتدة تختلف أحكامها باختلاف نوع العدة؛ فالمعتدة من وفاة يجب عليها الإحداد والامتناع عن الزينة والطيب والتبرج والمكث في بيت الزوجية إلا للضرورة طوال مدة العدة، وهي أربعة أشهر وعشرة أيام أو إلى وضع الحمل إن كانت حاملاً، بينما المطلقة طلاقًا رجعيًا تُعد زوجة حكمًا، ويجوز بل قد تُطالب بالتزين لزوجها لأنها ما زالت في بيت الزوجية، وقد يكون التزين سببًا في رجوع الحياة الزوجية.

وأضافت أن أحكام الشريعة راعت الرحمة والتوازن بين الحالات المختلفة، ففرّقت بين المعتدة من وفاة التي تُمنع من الزينة إظهارًا لمظاهر الحداد، والمطلقة طلاقًا رجعيًا التي يجوز لها التزين لزوجها دون الأجانب، مؤكدة أن الأخذ بأسباب الخشوع في الصلاة، والالتزام بالأحكام الشرعية في الصدقة والحجاب والعدة، يعكس جمال معاني الدين وسعته، وأن الله سبحانه وتعالى يعين العبد ما دام يأخذ بالأسباب ويسعى إلى طاعته.