الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 06:40 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا محافظ جنوب سيناء يتفقد محطة تحلية مياه البحر برأس سدر بطاقة 30 ألف متر مكعب يومياً النائب عبد الخالق إبراهيم من منتدى مصر 2026: التنمية الحضرية تبدأ باختيار البديل الأفضل القابل للتنفيذ وكيل رياضة الشيوخ: منتدى مصر يدعم التحول الاقتصادي وتمكين الشباب وصناعة المستقبل محافظ جنوب سيناء يتفقد مخزن شركة تجارة الجملة برأس سدر للإطمئنان على السلع التموينية ختام فعاليات التدريب الجوي المصري الفرنسي المشترك ”آمون - 2026 ” المهندس أحمد طبلية يكشف أبرز تحديات وفرص الاستثمار في السوق العقاري عبد الخالق إبراهيم: التنمية ليست فن تحقيق المستحيل بل علم اختيار أفضل الممكن عضو جمعية المعماريين: المدن الجديدة تعيد رسم خريطة العمران في مصر عبدالناصر زيدان: الأهلي يرفض تقديم موعد مباراة بيراميدز ويتمسك بإقامتها 23 نوفمبر وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر للرجال لتنس الطاولة بعد التتويج بلقب بطولة إفريقيا استجابةً لدعوة الرئيس.. معهد إعداد القادة ينظم ملتقى طلاب الجامعات المصرية استكمالًا للحوار الطلابي في إطار منتدى مصر 2026 تحت شعار «إبداع.....

هل إفطار الحامل المريضة في رمضان عليه ذنب؟.. الإفتاء تجيب

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من سيدة حامل تعاني من التعب والدوخة أثناء الصيام، وأخبرها الطبيب أنه إذا شعرت بالتعب تفطر، لكنها تخشى أن يكون إفطارها ذنبًا، موضحًا أنه في هذه الحالة يجب أولًا توصيف العذر هل هو عذر عارض أم دائم، لأن الحمل يُعد من الأعذار العارضة التي لها مدة محددة وتزول بزوال سببها، فإذا كانت غير قادرة على الصيام ويؤكد الطبيب أن الصيام يسبب لها مشقة أو ضرر، فلا مانع شرعًا من الإفطار.

وأوضح أمين الفتوى، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن رخصة الطبيب في مثل هذه الحالة معتبرة، فإذا كانت الحامل تتعب فعليًا ولا تستطيع الصيام، فالفطر أولى ولا إثم عليها، لأن الشريعة راعت حال المكلف وقدرته، لكن مع اعتبار أن هذا العذر عارض، فالصيام لا يسقط من الذمة، وإنما يُؤجَّل إلى ما بعد زوال العذر، أي بعد انتهاء الحمل واستعادة القدرة على الصيام.

وأضاف أن المرأة قد تنتقل من عذر عارض إلى عذر عارض آخر، فتنتهي فترة الحمل ثم تبدأ فترة الرضاع، وقد تكون الرضاعة أيضًا سببًا للمشقة وعدم القدرة على الصيام، وفي هذه الحالة يستمر تأجيل الصيام إلى أن تزول الأعذار، سواء كانت حملًا أو رضاعًا، مؤكداً أن ذلك لا حرج فيه شرعًا ما دامت غير قادرة على الصيام بالفعل.

وبيّن أنه بعد زوال الأعذار واستعادة القدرة على الصيام، يجب على المرأة إحصاء الأيام التي أفطرتها في رمضان وقضاؤها، لأن الصيام ما زال باقيًا في الذمة، ويجوز قضاؤها على فترات متفرقة، كأن تصوم يومًا أو يومين في الأسبوع حتى تنتهي من جميع الأيام، مع تسجيل ما يتم قضاؤه، مشددًا على ضرورة العزيمة وعدم التكاسل بحجة كثرة الأيام، فالقضاء ممكن ولو على مراحل.

وأشار إلى الفرق بين العذر العارض والعذر الدائم، فالعذر العارض كالحمل أو الرضاع يوجب القضاء بعد زواله ولا تُجزئ فيه الفدية ما دام الشخص قادرًا على الصيام لاحقًا، أما إذا كان العذر دائمًا كمرض مزمن لا يُرجى شفاؤه ويحذر الأطباء معه من الصيام، فحينها تتحول العبادة إلى الفدية، وهي إطعام مسكين عن كل يوم، وقد حددت دار الإفتاء هذا العام حدها الأدنى بنحو 30 جنيهًا عن اليوم، ويجوز إخراجها طعامًا أو وجبات، ومن زاد فهو خير له.