الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:14 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

الإعلامي أشرف محمود: الحب هو الطريق الوحيد لتصل إلى الله بقلبٍ واثق

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

​سلط الإعلامي أشرف محمود، الضوء على قضية "تنزيل القرآن" في شهر رمضان الكريم، موضحًا أن للقرآن الكريم "تنزلين" وليس تنزلاً واحداً، وهو التفسير الذي يزيل اللبس حول الآيات القرآنية.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن ​التنزل الأول، وهو نزول القرآن جملة واحدة من "اللوح المحفوظ" إلى سماء الدنيا في ليلة القدر من شهر رمضان المبارك، وهو ما تشير إليه الآية الكريمة: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، أما ​التنزل الثاني وهو التنزل "المنجم" أو المفرق، حيث بدأ الوحي يهبط بالآيات على قلب النبي ﷺ على مدار 23 عاماً ليواكب الأحداث والوقائع، كما قال تعالى: (وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ).

​وأشار إلى أن القصة بدأت في غار حراء بجبل النور، حيث كان النبي ﷺ يخلو بنفسه للتفكر في ملكوت السماوات والأرض، بعيداً عن عبادة الأصنام التي كانت سائدة، وفي إحدى ليالي رمضان، هبط أمين الوحي جبريل عليه السلام بكلمة "اقرأ"، لتكون شرارة النور الأولى التي علمت الإنسان ما لم يعلم، كاشفا عن الدور المحوري لأم المؤمنين السيدة خديجة رضي الله عنها؛ فعندما عاد النبي ﷺ من الغار يرتجف قائلاً "زملوني زملوني"، لم تكن مجرد زوجة، بل كانت الحصن والملاذ. وبكلمات خلدها التاريخ، طمأنته قائلة: "والله لا يخزيك الله أبداً؛ إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق".

ولفت إلى أنه للم تتوقف حكمة السيدة خديجة عند الدعم المعنوي، بل لجأت للمشورة العلمية بزيارة ابن عمها ورقة بن نوفل، الخبير بكتب الأديان السابقة، وبعد سماعه لما حدث، أكد ورقة للنبي ﷺ أن الذي جاءه هو "الناموس" (الوحي) الذي نزل على موسى وعيسى، مبشراً إياه بأنه نبي هذه الأمة، ومؤكداً استعداده لنصرته ومؤازرته.

​وأكد أن شهر رمضان يظل فرصة ذهبية للمسلم لفتح صفحة جديدة مع النفس، والتدبر في كيفية نزول هذا الدستور الإلهي الذي بدأ بكلمة "اقرأ" ليغير وجه التاريخ ويخرج البشرية من الظلمات إلى النور.