الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 04:25 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التفاصيل الكاملة للتقديم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» 20 سبتمبر الجاري عبير عطا الله: توجيهات الرئيس السيسي تضع «الاستثمار في الإنسان» أساسًا لإصلاح التعليم.. وبناء أجيال قادرة على المنافسة مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة بالإسكندرية يفتتح فعاليات دورته الرابعة المهندس محمد فراج: مشروعات قناة السويس محور مهم لجذب الاستثمارات والمشروعات الجديدة توفر 2000 فرصة عمل ”تحويل البيانات إلى مصانع”.. مصطفى البهي يطالب بإطلاق منصة تنبؤية للواردات لتعميق التصنيع المحلي النائب سمير صبري: العالم يعيش أخطر موجة ارتباك اقتصادي.. ومصر تملك مقومات الصمود وجذب الاستثمارات «عين شمس بلا مخدرات».. ضربات أمنية متتالية لمباحث القسم لملاحقة تجار السموم سكن لكل المصريين 9.. طرح 15 ألف وحدة بالإيجار ومواعيد التقديم وخطوات الحجز التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لدعم طلاب الشهادات الفنية في أعمال التنسيق الإلكتروني بعد تداول صور وفيديوهات على السوشيال ميديا.. ضبط شخص لاتهامه بأعمال بلطجة في القاهرة محافظ قنا ينفي شائعة قطع الأشجار بطريق”قنا-الأقصر”ويؤكد بزراعة 211 ألف شجرة ضمن المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود وحدات السكان بالمحافظات خلال أغسطس 2026

الإعلامي أشرف محمود: الحب هو الطريق الوحيد لتصل إلى الله بقلبٍ واثق

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

​سلط الإعلامي أشرف محمود، الضوء على قضية "تنزيل القرآن" في شهر رمضان الكريم، موضحًا أن للقرآن الكريم "تنزلين" وليس تنزلاً واحداً، وهو التفسير الذي يزيل اللبس حول الآيات القرآنية.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن ​التنزل الأول، وهو نزول القرآن جملة واحدة من "اللوح المحفوظ" إلى سماء الدنيا في ليلة القدر من شهر رمضان المبارك، وهو ما تشير إليه الآية الكريمة: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، أما ​التنزل الثاني وهو التنزل "المنجم" أو المفرق، حيث بدأ الوحي يهبط بالآيات على قلب النبي ﷺ على مدار 23 عاماً ليواكب الأحداث والوقائع، كما قال تعالى: (وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ).

​وأشار إلى أن القصة بدأت في غار حراء بجبل النور، حيث كان النبي ﷺ يخلو بنفسه للتفكر في ملكوت السماوات والأرض، بعيداً عن عبادة الأصنام التي كانت سائدة، وفي إحدى ليالي رمضان، هبط أمين الوحي جبريل عليه السلام بكلمة "اقرأ"، لتكون شرارة النور الأولى التي علمت الإنسان ما لم يعلم، كاشفا عن الدور المحوري لأم المؤمنين السيدة خديجة رضي الله عنها؛ فعندما عاد النبي ﷺ من الغار يرتجف قائلاً "زملوني زملوني"، لم تكن مجرد زوجة، بل كانت الحصن والملاذ. وبكلمات خلدها التاريخ، طمأنته قائلة: "والله لا يخزيك الله أبداً؛ إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق".

ولفت إلى أنه للم تتوقف حكمة السيدة خديجة عند الدعم المعنوي، بل لجأت للمشورة العلمية بزيارة ابن عمها ورقة بن نوفل، الخبير بكتب الأديان السابقة، وبعد سماعه لما حدث، أكد ورقة للنبي ﷺ أن الذي جاءه هو "الناموس" (الوحي) الذي نزل على موسى وعيسى، مبشراً إياه بأنه نبي هذه الأمة، ومؤكداً استعداده لنصرته ومؤازرته.

​وأكد أن شهر رمضان يظل فرصة ذهبية للمسلم لفتح صفحة جديدة مع النفس، والتدبر في كيفية نزول هذا الدستور الإلهي الذي بدأ بكلمة "اقرأ" ليغير وجه التاريخ ويخرج البشرية من الظلمات إلى النور.