الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:12 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا

الإعلامي أشرف محمود: ”بدر الكبرى” والعاشر من رمضان ملاحم أعادت للأمة كرامتها وريادتها

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن شهر رمضان الكريم لم يكن يوماً للراحة أو الكسل، بل كان دوماً ميداناً لتحقيق الهيبة والسيادة، بدءاً من "بدر الكبرى" وصولاً إلى ملحمة العاشر من رمضان التي أعادت لمصر وللأمة العربية كرامتها وريادتها.

​ووصف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، غزوة بدر الكبرى بـ"الغزوة الجميلة" التي رفعت شأن الإسلام، موضحًا أن العجيب في هذه المعركة أنها وقعت في أول سنة فُرض فيها الصيام على المسلمين، ورغم مشقة الجوع والعطش وبداية تسلل التعب إلى الأجساد في منتصف الشهر، إلا أن الصحابة خاضوا أول حرب حقيقية في تاريخهم بعزيمة لا تلين.

واستذكر مشهد النبي ﷺ وهو يرفع يديه للسماء حتى سقط رداؤه، مناجياً ربه بقلب وجل: "اللهم إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض بعد اليوم"، موضحًا أنه قبل بدء المعركة، كان النبي ﷺ يرسم دوائر على الأرض ويحدد بدقة: "هذا مصرع فلان، وهذا مصرع فلان"، فما تخطى أحد منهم تلك العلامات.

و​سلط الضوء على الدعم الإلهي الذي نزل لتثبيت أقدام الصائمين؛ حيث أنزل الله المطر ليتماسك الرمل تحت أقدامهم، وأرسل إعانة عاجلة تمثلت في 5000 من الملائكة مسومين، وزعوا على الميمنة والميسرة والمقدمة والمؤخرة، ليكون النصر حليفاً للفئة المؤمنة، مصداقاً لقوله تعالى: {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}، مؤكدًا أن غزوة بدر الكبرى ليست مجرد حادثة تاريخية، بل هي درس مستمر؛ فإذا كان الجندي قد انتصر في الميدان، فإن المسلم اليوم يخوض بدره الخاصة يومياً من خلال صومه.

واختتم: ​"انتصارك على شهوة الطعام والشراب وأنت في قمة حاجتك إليهما، هو الدليل العملي على قدرتك على الانتصار على نفسك وتحقيق الفتح المبين في حياتك اليومية".