الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 09:43 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24

كيف علمت فاطمة الزهراء النساء الصبر والوفاء والتقوى؟.. دينا أبو الخير توضح

الداعية الإسلامية الدكتورة دينا أبو الخير
الداعية الإسلامية الدكتورة دينا أبو الخير

كشفت الداعية الإسلامية الدكتورة دينا أبو الخير عن أسرار حياة السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها ودورها الكبير في دعم النبي صلى الله عليه وسلم منذ صغر سنها، مؤكدة أنها كانت نموذجاً للصبر والتضحية والوفاء، وملهمة لكل النساء على مر العصور.

وقالت دينا أبو الخير خلال تقديمها برنامج «وللنساء نصيب» والمذاع على قناة صدى البلد، إن لقب الزهراء يعود إلى إشراق وجهها وصفائها كونها شبه النبي صل الله عليه وسلم، أما لقب «أم أبيها» فيشير إلى كونها سنداً وداعمة للنبي صلى الله عليه وسلم منذ صغرها، فهي كانت بمثابة الأم له، تربت في بيت كله محبة ودعم مثل بيت خديجة رضي الله عنها.

وأضافت دينا أبو الخير، أن ستنا فاطمة كانت تدافع عن النبي في مواقف صعبة حتى في صغرها، مثل ما حدث حين حاول بعض المشركين إيذاءه في حجر الكعبة، فكانت تقف لتزيل ما يلحق به من أذى، مؤكدة أن ذلك علمها الصبر منذ الصغر، وجعلها قدوة لكل النساء في مواجهة الصعاب وتحمل المشاق.

كما تناولت الداعية حياة فاطمة الزهراء في سن الرشد، حيث تزوجت من سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وزواجها يعكس القيم النبيلة والقدرة على اختيار شريك حياة يتمتع بالأصل الطيب والتربية النبوية، مشيرة إلى بساطة حياتها اليومية رغم مكانتها، حيث كانت تتحمل مشقات الحياة وتعمل بيدها في طحن الحبوب وحمل الماء، مما علمها الصبر والتحمل والإيمان العميق.

وأوضحت دينا أبو الخير أن ستنا فاطمة كانت تتسم بالقوة والقدوة، ليس فقط في حياتها الشخصية بل في تربيتها لأبنائها الحسن والحسين رضي الله عنهما، لتكون نموذجاً حياً للنساء في الصبر والإيمان، مؤكدة أن التعلم من سيرتها يمثل قيمة تربوية وروحية عظيمة لكل بيت وأسرة.