الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:09 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

كيف علمت فاطمة الزهراء النساء الصبر والوفاء والتقوى؟.. دينا أبو الخير توضح

الداعية الإسلامية الدكتورة دينا أبو الخير
الداعية الإسلامية الدكتورة دينا أبو الخير

كشفت الداعية الإسلامية الدكتورة دينا أبو الخير عن أسرار حياة السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها ودورها الكبير في دعم النبي صلى الله عليه وسلم منذ صغر سنها، مؤكدة أنها كانت نموذجاً للصبر والتضحية والوفاء، وملهمة لكل النساء على مر العصور.

وقالت دينا أبو الخير خلال تقديمها برنامج «وللنساء نصيب» والمذاع على قناة صدى البلد، إن لقب الزهراء يعود إلى إشراق وجهها وصفائها كونها شبه النبي صل الله عليه وسلم، أما لقب «أم أبيها» فيشير إلى كونها سنداً وداعمة للنبي صلى الله عليه وسلم منذ صغرها، فهي كانت بمثابة الأم له، تربت في بيت كله محبة ودعم مثل بيت خديجة رضي الله عنها.

وأضافت دينا أبو الخير، أن ستنا فاطمة كانت تدافع عن النبي في مواقف صعبة حتى في صغرها، مثل ما حدث حين حاول بعض المشركين إيذاءه في حجر الكعبة، فكانت تقف لتزيل ما يلحق به من أذى، مؤكدة أن ذلك علمها الصبر منذ الصغر، وجعلها قدوة لكل النساء في مواجهة الصعاب وتحمل المشاق.

كما تناولت الداعية حياة فاطمة الزهراء في سن الرشد، حيث تزوجت من سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وزواجها يعكس القيم النبيلة والقدرة على اختيار شريك حياة يتمتع بالأصل الطيب والتربية النبوية، مشيرة إلى بساطة حياتها اليومية رغم مكانتها، حيث كانت تتحمل مشقات الحياة وتعمل بيدها في طحن الحبوب وحمل الماء، مما علمها الصبر والتحمل والإيمان العميق.

وأوضحت دينا أبو الخير أن ستنا فاطمة كانت تتسم بالقوة والقدوة، ليس فقط في حياتها الشخصية بل في تربيتها لأبنائها الحسن والحسين رضي الله عنهما، لتكون نموذجاً حياً للنساء في الصبر والإيمان، مؤكدة أن التعلم من سيرتها يمثل قيمة تربوية وروحية عظيمة لكل بيت وأسرة.