الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:23 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

الإعلامي أشرف محمود: الصيام مدرسة للإرادة تبدأ بالنية

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن الصيام في جوهره هو مدرسة للإرادة تبدأ بالنية وتنتهي بالإفطار، محددًا الضوابط التي تجعل العبادة مقبولة وفق المنهج الأزهري الوسطي.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الصيام في اللغة يعني مطلق الإمساك عن الشيء، سواء كان كلامًا أو طعامًا؛ أما في الاصطلاح الفقهي، فهو الإمساك عن المفطرات وهي الأكل والشرب وما في معناهما كالتدخين، والمعاشرة الزوجية من بزوغ الفجر الصادق حتى غروب الشمس.

وأكد على قاعدة شرعية مهمة وهي "تمام الصيام يكون إلى الليل، والمراد بالليل هنا في الفقه السني وما عليه الأزهر الشريف هو وقت دخول أذان المغرب مباشرة، وليس العتمة كما تشير بعض المذاهب الأخرى، موضحًا أن الصيام يتميز عن غيره من العبادات بضرورة استصحاب النية؛ فالنية محلها القلب، وهي المحرك الذي يربط العبد بخالقه طوال ساعات النهار.

وفيما يخص عدد النيات، أشار إلى رأيين؛ مذهب الإمام مالك وتكفي نية واحدة في أول ليلة من رمضان للشهر كله، باعتباره "وحدة واحدة" بنص الآية: فمن شهد منكم الشهر فليصمه، ورأي الجمهور الذين استحبوا تبييت النية في كل ليلة لضمان استحضار العبادة، ولا حرج في الجمع بين الرأيين.

وحدد الفئات المطالبة شرعًا بأداء الفريضة، وهم: (المسلم، البالغ، العاقل، المقيم، الخالي من الأعذار الشرعية)؛ أما الأعذار التي تبيح الفطر فتشمل السفر والمشقة، والحيض والنفاس للسيدات، والحمل والإرضاع وفق ضوابط محددة، والمرض.

وأكد أن مرجع الفتوى في إفطار المرضى (مثل مرضى السكر وغيرهم) يعود إلى الأطباء أولاً قبل الفقهاء؛ فإذا قرر الطبيب المختص أن الصيام يشكل خطرًا على حياة المريض أو يؤخر شفاءه، وجب عليه الفطر امتثالاً للأمر الإلهي بالمحافظة على النفس، وتتحول الرخصة هنا إلى واجب شرعي، موضحًا أن الصيام عبادة تنضبط بالنص الشرعي وتتصل بالواقع الإنساني، والقبول فيها مرهون بالإخلاص والاتباع الصحيح للمواقيت والضوابط الشرعية.