الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 01:37 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر

الشيخ عبد السلام العوامي: الأمن القومي العربي خط أحمر والمنطقة لا تحتمل مغامرات عسكرية

الشيخ عبد السلام الزارف العوامي، رئيس الهيئة الدولية لاتحاد القبائل العربية بالمجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي
الشيخ عبد السلام الزارف العوامي، رئيس الهيئة الدولية لاتحاد القبائل العربية بالمجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي

قال الشيخ عبد السلام الزارف العوامي، رئيس الهيئة الدولية لاتحاد القبائل العربية بالمجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي، إن اللحظة التاريخية الراهنة التي تمر بها منطقتنا العربية والإفريقية تفرض علينا كقادة مجتمعيين ومسؤولين في هيئات دولية أن نضع النقاط على الحروف، بعيدًا عن المواربة الدبلوماسية، موضحًا أن طبول الحرب التي تقرع بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تُهدد أطراف النزاع فحسب، بل تُهدد الكيان العربي في جوهر وجوده واستقراره.

وأضاف الشيخ عبد السلام الزارف العوامي، أن الأمن القومي ليس خطوط حدودية فحسب، بل منظومة متكاملة من الأمن الغذائي، والمائي، والمجتمعي، موضحًا أن أي رصاصة تُطلق في الخليج أو في الممرات المائية العربية ستؤدي إلى شلل في سلاسل الإمداد، مما سيرفع تكلفة المعيشة على المواطن العربي البسيط من المحيط إلى الخليج، مشيرًا إلى أن ما نخشاه اليوم هو أن تتحول الأراضي العربية إلى صندوق بريد لتبادل الرسائل الدامية بين واشنطن وطهران.

ورفض بشكل قاطع أن يكون الإنسان العربي هو الوقود في صراعات لا ناقة له فيها ولا جمل، مؤكدًا أن استغلال بعض الأطراف للأزمات الداخلية في بعض الدول العربية لتعزيز نفوذها يُمثل خرقًا فاضحًا لمواثيق الجوار، كما أن التدخلات الدولية العنيفة تؤدي دائمًا إلى فراغ أمني تستغله التنظيمات الإرهابية، موضحًا أن المنطقة العربية لم تعد تحتمل المزيد من الهزات الأمنية؛ فالتجارب السابقة أثبتت أن التدخلات العسكرية المباشرة تُخلف دمارًا ممتدًا لعقود، مؤكدًا أن احترام سيادة الدول العربية، والكف عن التدخل في شؤونها الداخلية، هو الممر الإلزامي الوحيد لتجنب صراع مدمر سيطال الجميع دون استثناء.

وثمن الجهود الدبلوماسية وشدد على ضرورة اتخاذ موقف الحياد الإيجابي الذي يحمي المصالح العربية العليا ويمنع تحويل أراضينا وقواعدنا إلى ساحات حرب، محذرًا من أن أي صراع واسع سيؤدي إلى نزوح ملايين البشر نحو القارة الإفريقية وأوروبا، مما سيخلق أزمة إنسانية غير مسبوقة تفوق قدرات المنظمات الدولية، مشيرًا إلى أن التكامل الاقتصادي الذي نسعى إليه بين العرب وإفريقيا يتطلب بيئة آمنة، واستقرارًا في أسعار الطاقة، وثقة في الممرات الملحية العالمية كقناة السويس ومضيق باب المندب.

وأكد أن الأمن القومي العربي هو خط أحمر، وأن حمايته تبدأ بضبط النفس وتغليب مصلحة الإنسان العربي على أي اعتبار أيديولوجي أو سياسي عابر، موضحًا أن الشعوب لا تبنيها الحروب، بل تبنيها السواعد المتكاتفة والعقول التي تُدرك أن السلام هو أسمى مراتب القوة، مشددًا على أن استقرار الشرق الأوسط هو الركيزة الأساسية للاقتصاد العالمي والأمن الإنساني.

وشدد على أن حماية الأمن القومي العربي تبدأ من الداخل؛ من خلال رص صفوف القبائل والمكونات المجتمعية خلف قياداتها السياسية، لقطع الطريق أمام أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو اتخاذ المنطقة ساحة لتصفية الحسابات الدولية، مؤكدًا على أن أي اضطراب في ممرات التجارة العربية أو حقول الطاقة هو بمثابة طعنة في قلب الاقتصاد العربي الإفريقي، مما يحتم علينا تفعيل كل أدوات الدبلوماسية الشعبية والرسمية لتجنيب المنطقة هذا السيناريو.