الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 11:02 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة

الإعلامي أشرف محمود: الأزهر الشريف صمام أمان الدولة وحائط الصد ضد محاولات التفتيت

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

حذر الإعلامي أشرف محمود، من مغبة الاستمرار في حالة الهرج والمرج التي تضرب استقرار المنطقة، معتبراً أن ما يمر به العالم اليوم من صراعات دامية هو اقتراب حثيث من علامات الساعة التي أخبر عنها النبي ﷺ، حيث لا يعرف القاتل فيما قَتَل ولا المقتول فيما قُتِل.

​وأكد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن التاريخ يعيد نفسه، مشدداً على حقيقة قاسية وهي أنه لا مكان للضعيف في هذا العالم، مشيرا إلى التناقض الصارخ بين واقع القارة الأوروبية (العجوز) التي لا تملك سوى الشوفان والبطاطس لكنها اتحدت عسكرياً واقتصادياً، وبين الواقع العربي الذي يمتلك كنوز الأرض من غاز وبترول ومنجنيز وفوسفات، ومع ذلك يفتقد للتكامل الذي يحميه من أطماع الخارج، معقبًا: "لو حدث تكامل اقتصادي وعملة موحدة وجيش مشترك، لعاش المنطقة في رخاء لا يجرؤ أحد على المساس به".

​ووصف دور الأزهر الشريف بأنه سر قوة مصر وصمام أمانها الديني والوطني، معتبرا أن الأزهر ليس مجرد مؤسسة، بل هو منارة يجب حمايتها من عادي الزمان، كونه الرابط الذي يجمع القلوب ويقطع الطريق على أعداء الأمة الذين يتربصون بتمزيق النسيج الواحد.

​وفي إسقاط نبوي بليغ على الواقع المعاصر، استشهد فضيلته بحديث النبي ﷺ: "يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها"، موضحا أن الأزمة ليست في العدد، فنحن كأمة إسلامية وعربية لسنا قلة، ولكن المشكلة تكمن في الضعف والتبعية والبعد عن جوهر الدين، مما جعلنا "غثاءً كغثاء السيل"، ننجرف خلف الفتن ونسمع لأصوات الفرقة التي قسمت المقسم بين (سنة وشيعة) وغيرها من المسميات التي تضعف البنيان.

وحذر من سياسة التفتيت التي يتبعها الآخرون، داعياً إلى العودة لمنهج القرآن الكريم في قوله تعالى: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا؛ فالحل ليس في انتظار الغد، بل في العودة إلى الأزهر الكبير والدين الصحيح الذي ينبذ التبعية ويحقق السيادة.