الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:37 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

الإعلامي أشرف محمود: الأزهر الشريف صمام أمان الدولة وحائط الصد ضد محاولات التفتيت

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

حذر الإعلامي أشرف محمود، من مغبة الاستمرار في حالة الهرج والمرج التي تضرب استقرار المنطقة، معتبراً أن ما يمر به العالم اليوم من صراعات دامية هو اقتراب حثيث من علامات الساعة التي أخبر عنها النبي ﷺ، حيث لا يعرف القاتل فيما قَتَل ولا المقتول فيما قُتِل.

​وأكد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن التاريخ يعيد نفسه، مشدداً على حقيقة قاسية وهي أنه لا مكان للضعيف في هذا العالم، مشيرا إلى التناقض الصارخ بين واقع القارة الأوروبية (العجوز) التي لا تملك سوى الشوفان والبطاطس لكنها اتحدت عسكرياً واقتصادياً، وبين الواقع العربي الذي يمتلك كنوز الأرض من غاز وبترول ومنجنيز وفوسفات، ومع ذلك يفتقد للتكامل الذي يحميه من أطماع الخارج، معقبًا: "لو حدث تكامل اقتصادي وعملة موحدة وجيش مشترك، لعاش المنطقة في رخاء لا يجرؤ أحد على المساس به".

​ووصف دور الأزهر الشريف بأنه سر قوة مصر وصمام أمانها الديني والوطني، معتبرا أن الأزهر ليس مجرد مؤسسة، بل هو منارة يجب حمايتها من عادي الزمان، كونه الرابط الذي يجمع القلوب ويقطع الطريق على أعداء الأمة الذين يتربصون بتمزيق النسيج الواحد.

​وفي إسقاط نبوي بليغ على الواقع المعاصر، استشهد فضيلته بحديث النبي ﷺ: "يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها"، موضحا أن الأزمة ليست في العدد، فنحن كأمة إسلامية وعربية لسنا قلة، ولكن المشكلة تكمن في الضعف والتبعية والبعد عن جوهر الدين، مما جعلنا "غثاءً كغثاء السيل"، ننجرف خلف الفتن ونسمع لأصوات الفرقة التي قسمت المقسم بين (سنة وشيعة) وغيرها من المسميات التي تضعف البنيان.

وحذر من سياسة التفتيت التي يتبعها الآخرون، داعياً إلى العودة لمنهج القرآن الكريم في قوله تعالى: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا؛ فالحل ليس في انتظار الغد، بل في العودة إلى الأزهر الكبير والدين الصحيح الذي ينبذ التبعية ويحقق السيادة.