الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 06:42 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

الإعلامي أشرف محمود: اتقوا الله في أوطانكم

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه بينما تنفعل الشعوب وتنشغل المؤسسات السيادية بحماية الأمن القومي وسط معترك دامي يشهده الوطن العربي، تطل برأسها ظاهرة "تجار الحروب"، واصفًا المشهد الحالي بأنه صعب وشديد على كل إنسان أصيل، ليس فقط بسبب ما يحدث من ضربات في أراضٍ عربية شقيقة، بل لما يحدث داخل الأسواق من استغلال بشع.

​ووجه الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، نداءً مباشراً وموجعاً لكل تاجر ومواطن قائلا: "اتقِ الله"، فالأزمة الاقتصادية الناتجة عن الحروب هي ضريبة يتحملها الجميع، لكن المصيبة الكبرى تكمن في احتكار السلع لرفع أسعارها، معقبًا: "تجد من يتعامل مع الناس كأن الدنيا مجرد سوق للربح السريع، حتى وصل الأمر ببعضهم للقول تهكماً: لو قامت القيامة يوم الجمعة، لنزل الناس لبيع السبح وسجادات الصلاة"،
​وهذا الطمع يضاعف الأزمة الاقتصادية ويزيد الضغط على الدولة والمواطن في آن واحد، في وقت تضع فيه الدولة كل ثقلها لحماية الحدود وتأمين الجبهة الداخلية.

​وكشف عن مقارنة بين سوق المسلمين قديماً وبين واقعنا المعاصر، فبينما كان التاجر قديماً يُحيل المشتري إلى جاره التاجر ليبيع هو الآخر (إيثاراً)، نجد اليوم من يرفع السعر لمجرد زيادة مكاسبه الشخصية في خضم الكارثة، معقبًا: "هناك إسلام بلا مسلمين، وهنا مسلمون بلا إسلام"، مشدداً على أن الانتماء للإسلام يجب أن يُترجم إلى أخلاق ورحمة، تنفيذاً لقوله تعالى في وصف الأمة: "رحماء بينهم".

​ودعا للتراحم الوطني والإنساني؛ فالأزمات لا تُحل فقط بالقرارات السيادية، بل بضمائر اليقظة، والمطلوب اليوم هو التحلي بالشهامة والكرم، وأن يكون كل فرد سفيراً للرحمة في مجتمعه، بدلاً من أن يكون شريكاً في تضييق الخناق على أهله ووطنه.