الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 04:58 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: رسائل الرئيس عكست رؤية متكاملة لتعزيز التنمية وترسيخ استقلال القرار الوطني الحسيني أحمد: الجمهورية الجديدة تواصل تحقيق أهداف ثورة 23 يوليو في التنمية والتحديث في ذكرى ثورة 23 يوليو.. السيسي يؤكد: مقدرات مصر خط أحمر ونواصل ثورة التطوير الشامل كشفوا المستور.. كواليس تحرك ”الداخلية” بعد تداول فيديو الاعتداء على نزيل مسن بالقاهرة نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤسس لمرحلة جديدة من البناء سقطوا في قبضة الأمن.. كواليس اعترافات عصابة الثلاثة لـ”نهب أموال” سكان النزهة سرعة زائدة أم اختلال عجلة القيادة؟.. إصابة 15 شخصًا في حادث مروع أعلى الإقليمي عاجل| مصر تقف مع الأشقاء.. تضامن رسمي كامل مع الجزائر في مواجهة حرائق الغابات وكيل تشريعية النواب: ثورة 23 يوليو ملحمة وطنية خالدة أرست دعائم الاستقلال عادل الجوهري: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة عاجل| التعليم: لن نسمح بالتلاعب.. صفحات تعديل نتائج الثانوية العامة تبتز أولياء الأمور لسيراميك الجو حار ومحاصرة النيران.. لقطات لجهود الإطفاء في حريق شقة النزهة (صور)

الإعلامي أشرف محمود: اتقوا الله في أوطانكم

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه بينما تنفعل الشعوب وتنشغل المؤسسات السيادية بحماية الأمن القومي وسط معترك دامي يشهده الوطن العربي، تطل برأسها ظاهرة "تجار الحروب"، واصفًا المشهد الحالي بأنه صعب وشديد على كل إنسان أصيل، ليس فقط بسبب ما يحدث من ضربات في أراضٍ عربية شقيقة، بل لما يحدث داخل الأسواق من استغلال بشع.

​ووجه الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، نداءً مباشراً وموجعاً لكل تاجر ومواطن قائلا: "اتقِ الله"، فالأزمة الاقتصادية الناتجة عن الحروب هي ضريبة يتحملها الجميع، لكن المصيبة الكبرى تكمن في احتكار السلع لرفع أسعارها، معقبًا: "تجد من يتعامل مع الناس كأن الدنيا مجرد سوق للربح السريع، حتى وصل الأمر ببعضهم للقول تهكماً: لو قامت القيامة يوم الجمعة، لنزل الناس لبيع السبح وسجادات الصلاة"،
​وهذا الطمع يضاعف الأزمة الاقتصادية ويزيد الضغط على الدولة والمواطن في آن واحد، في وقت تضع فيه الدولة كل ثقلها لحماية الحدود وتأمين الجبهة الداخلية.

​وكشف عن مقارنة بين سوق المسلمين قديماً وبين واقعنا المعاصر، فبينما كان التاجر قديماً يُحيل المشتري إلى جاره التاجر ليبيع هو الآخر (إيثاراً)، نجد اليوم من يرفع السعر لمجرد زيادة مكاسبه الشخصية في خضم الكارثة، معقبًا: "هناك إسلام بلا مسلمين، وهنا مسلمون بلا إسلام"، مشدداً على أن الانتماء للإسلام يجب أن يُترجم إلى أخلاق ورحمة، تنفيذاً لقوله تعالى في وصف الأمة: "رحماء بينهم".

​ودعا للتراحم الوطني والإنساني؛ فالأزمات لا تُحل فقط بالقرارات السيادية، بل بضمائر اليقظة، والمطلوب اليوم هو التحلي بالشهامة والكرم، وأن يكون كل فرد سفيراً للرحمة في مجتمعه، بدلاً من أن يكون شريكاً في تضييق الخناق على أهله ووطنه.