الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:46 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

الإعلامي أشرف محمود: القرآن معجزة خالدة تسكن القلوب وتقشعر لها الأبدان

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، على خصوصية معجزة النبي محمد ﷺ، فبينما كان لكل نبي معجزة منفصلة عن كتابه (كعصا موسى وتوراته)، جاء القرآن الكريم ليكون هو "المنهج والمعجزة" في آن واحد، واصفًا القرآن بأنه معجزة خالدة لا تذبل بمرور الزمن، لأنه روح من أمر الله، حين تلامس الأذن تقشعر لها الأبدان، وحين تسكن القلب تغير مسار الحياة.

ووصف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، الوليد بن المغيرة بـ"صاحب أول تريند إعلامي"، فبعد أن ذهل من حلاوة القرآن وطلاوته، أدرك أن الكلام يعلو ولا يعلى عليه، موضحًا كيف دارت معركة إعلامية في مكة لتشويه هذا التأثير؛ فبعد أن عجز العرب أرباب الفصاحة والمعلقات عن الإتيان ولو بآية واحدة، قرر الوليد بن المغيرة بعد تفكير وتقدير إطلاق جملة دعائية تهدف لصد الناس عن السماع، واصفًا القرآن بأنه "سحر يؤثر"، وهذا الشعار تحول إلى تريند تداوله الصغار والكبار، حتى وصل الأمر إلى عجوز مكة التي نصحت النبي ﷺ نفسه دون أن تعرفه بعدم السماع لساحر البيان، في مفارقة تعكس حجم القوة الناعمة والتأثير الذي أحدثه القرآن في المجتمع المكي.

وأكد أن إعجاز القرآن الكريم ليس لغوياً فحسب، بل هو إعجاز إصلاحي؛ فلو قُرئ القرآن وعُمل به، لما وجدنا في الأرض فسادًا، مذكرًا بأن النبي ﷺ كان خُلقه القرآن، وهو النموذج الحي الذي حول الكلمات إلى واقع يمشي بين الناس.

وأكد أن القرآن الكريم يبقى روحًا تسري في الزمان، يتجدد إعجازه مع كل جيل، ويظل التحدي قائمًا: ليس في بلاغة الحرف فحسب، بل في القدرة على تغيير النفس البشرية وإصلاح المجتمعات، وهو ما يفسر تلك الحلاوة والطلاوة التي يشعر بها كل من اقترب من آيات الذكر الحكيم.