الطريق
السبت 6 يونيو 2026 01:36 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد محمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة الله النائبان وليد التمامي ومحمد أبو حجازي يشاركان في حفل زفاف نجل الدكتور أشرف صبحي إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا

«من يحكم طهران؟».. مصطفى بكري يستعرض 4 سيناريوهات حال سقوط إيران

الإعلامي مصطفى بكري
الإعلامي مصطفى بكري

كشف الإعلامي مصطفى بكري عن سيناريوهات اليوم التالي للحرب حال سقوط النظام الإيراني جراء العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية.

وأضاف الإعلامي مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» عبر قناة «صدى البلد»، أن التساؤلات تتزايد حول ما قد يحدث إذا سقط النظام في طهران تحت ضغط الحرب، مشيرًا إلى أن غياب المرشد واهتزاز السلطة المركزية قد يفتحان الباب أمام مرحلة شديدة التعقيد في إيران والمنطقة.

وتابع: «تخيلوا معي هذه اللحظة.. النظام في طهران يسقط فجأة تحت ضغط الحرب، والمرشد يغيب عن المشهد، والسلطة المركزية تهتز. السؤال الذي سيهز الشرق الأوسط كله في تلك اللحظة لن يكون فقط: ماذا حدث في إيران؟ بل السؤال الأخطر: من سيحكم إيران في اليوم التالي؟».

وتابع الإعلامي مصطفى بكري: الحرب المشتعلة في المنطقة منذ أيام فتحت الباب أمام كل هذه الأسئلة، لأن إيران ليست دولة عادية في الشرق الأوسط، بل قوة إقليمية كبيرة تمتد شبكات نفوذها من العراق إلى سوريا ولبنان واليمن.

وأشار إلى أن سقوط النظام في طهران إن حدث لن يكون مجرد تغيير سياسي داخل دولة، بل زلزال جيوسياسي قد يعيد تشكيل المنطقة بالكامل.

وتحدث عن السيناريو الأول، وهو أن يتحرك الحرس الثوري الإيراني بسرعة لملء الفراغ، موضحًا أن الحرس الثوري ليس مجرد قوة عسكرية تقليدية، بل مؤسسة ضخمة داخل الدولة الإيرانية تمتلك قوة عسكرية كبيرة، وشبكة استخبارات واسعة، ونفوذًا اقتصاديًا ضخمًا، إضافة إلى حضور سياسي داخل مؤسسات الدولة.

وأشار الإعلامي مصطفى بكري إلى أن السيناريو الثاني أكثر خطورة يتمثل في احتمال دخول إيران مرحلة فراغ سياسي وفوضى داخلية إذا سقط النظام دون وجود قوة قادرة على السيطرة السريعة، مستشهدًا بما حدث في العراق عام 2003 عندما دخلت البلاد مرحلة اضطراب سياسي وأمني طويل.

وتطرق إلى السيناريو الثالث، وهو انفجار الأطراف القومية، موضحًا أن إيران دولة متعددة القوميات؛ إذ يشكل الفرس المركز السياسي للدولة، بينما توجد قوميات أخرى مثل الأكراد في الشمال الغربي، والأذريين في الشمال، والعرب في الجنوب الغربي، والبلوش في الشرق.

وتحدث الإعلامي مصطفى بكري عن سيناريو رابع يتمثل في احتمال تحول الصراع إلى حرب استنزاف طويلة، مؤكدًا أن إيران تمتلك خبرة كبيرة في إدارة الصراعات غير المباشرة وتعتمد على شبكة من الحلفاء في المنطقة، كما أن الجغرافيا الإيرانية الواسعة تجعل أي مواجهة عسكرية مباشرة معقدة وطويلة.