الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 01:32 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

كيف تخرج من رمضان بلا ذنوب؟.. عالم أزهري يُجيب

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

أكد الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، على القيمة العظيمة لصلاة التراويح وقيام الليل، واصفًا إياها بـ"المنحة الربانية" التي لا تتكرر إلا في شهر رمضان المبارك، موضحًا أن هذه الصلاة هي الطريق الأقصر لتنظيف القلب من الأوزار والوصول إلى درجة الإخلاص العليا.

وذكر “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، بحديث النبي ﷺ: "من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه"، مشيرًا إلى أن المحافظة على صلاة التراويح، سواء كانت ثماني ركعات أو عشرين، تمثل برنامجا حصريا لتصفير السجل الإجرامي للذنوب، ليخرج العبد من رمضان بزيرو سيئات كما يقال، عائداً إلى ربه بقلب نقي وصورة جملية.

ولمن يبحث عن الأجر الكامل، وجه نصيحة ذهبية قائلا: "من صلى مع الإمام حتى ينصرف، كُتب له قيام ليلة"؛ فالبقاء مع الإمام حتى نهاية الصلاة يعادل في ثوابه من قام الليل كله ساجداً وقائماً.

وانتقل إلى فضل قيام الليل بوصفه شرف المؤمن، مستشهدًا بقوله تعالى: {تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ}، موضحًا أن الجزاء الرباني لهؤلاء الذين تركوا راحة النوم ليقفوا بين يدي الله هو جزاء مخفي لعظمته، كما قال سبحانه: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ}، معقبًا: "قيام الليل يوصلك لمرحلة من الإخلاص لا يتخيلها أحد، وهي أغلى ما يملكه القلب السليم".

وفي وصف لهيبة الصلاة، أكد أن الصلاة هي مقاسمة بين العبد وربه؛ فحين يقول العبد في الفاتحة "الحمد لله رب العالمين"، يرد الله عز وجل بقوله: "حمدني عبدي"، مشددًا على ضرورة استحضار معنى "الله أكبر" عند الدخول في الصلاة؛ فبمجرد نطقها، يجب أن يغادر العقل كل ما هو دون الله، ليكون التركيز كلياً في حضرة الخالق الذي يسمع ويجيب.

ووصف لحظة السجود بأنها بث مباشر يسمعه الملا الأعلى؛ فرغم أن العبد يهمس في باطن الأرض، إلا أن صوته يرجّ في السماوات، مؤكدًا أن الصلاة هي مفتاح تغيير المستحيلات، تماماً كما تُصلى صلاة الكسوف والخسوف لتغيير الظواهر الكونية، فإن ركعتين في جوف الليل كفيلتان بتحقيق المطالب وقضاء الحاجات.