الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 10:20 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة

حزب ”المصريين”: كلمة الرئيس السيسي في احتفالية ”ليلة القدر” تُجسد هوية مصر في 2026

المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ
المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن كلمة الرئيس السيسي في احتفالية "ليلة القدر" تُعد بمثابة وثيقة عهد جديدة تربط بين هوية مصر الروحية وطموحها التنموي، مؤكدًا أن هذه الاحتفالية لم تكن مجرد بروتوكول ديني، بل كانت بيان حالة لمصر في عام 2026؛ مصر التي تعتز بمصحفها، وتؤمن بعلمها، وتبني جمهوريتها بالعرق، وتمد يدها بالسلام للعالم؛ فهي حالة من الاصطفاف الوطني تدمج بين نور الإيمان ونور العقل لإنتاج مستقبل يليق بحضارة السبعة آلاف عام.

وأوضح “أبو العطا”، في بيان، أن مشروع "دولة التلاوة" ليس مجرد مسابقة، بل هو محضن لصناعة الوعي الجمالي، مشيرًا إلى أن تكريم هؤلاء المبدعين هو رد اعتبار للمدرسة المصرية الأصيلة في مواجهة أنماط تلاوة دخيلة قد تفتقر إلى الروح والخشوع المصري المعهود.

وأكد رئيس حزب "المصريين"، أن إطلاق تطبيق إذاعة القرآن الكريم هو خطوة لكسر الحدود الجغرافية؛ فمصر هنا لا تخاطب الداخل فقط، بل تبعث برسالة محبة رقمية، لتؤكد أن مرجعيتها الدينية متاحة لكل بيت في العالم، مما يسحب البساط من تحت أقدام المنصات التي قد تبث أفكاراً متطرفة، ولعل أذكى ما جاء في كلمة الرئيس السيسي هو تلك المناورة الفكرية التي ربطت بين نجاح "دولة التلاوة" وضرورة ميلاد دولة العلم.

وأشار إلى أن الخطاب الرئاسي استهدف إنهاء الجدل القديم بين الدين والعلم؛ فمن أتقن تجويد الحروف، عليه أن يتقن تجويد الصناعة والاختراع، مؤكدًا أن الرئيس السيسي لم يقدم الدين كطقوس تنتهي بانتهاء الصلاة، بل قدمه كطاقة دافعة للبناء، وعندما قال إن "الله يثيب المخلصين في عملهم"، فهو يصبغ العرق المصبوب في مواقع البناء بصبغة العبادة، مما يرفع من الروح المعنوية للمواطن في ظل التحديات.

ولفت إلى أن خطاب الرئيس السيسي أكد أن السلام ليس ضعفًا، بل هو مبتغى العقلاء والقيمة التي تصون الأرواح، ومصر هنا تتحدث من موقع القوة الأخلاقية، موضحًا أن توجيه الدعوة لوقف التصعيد وإدانة العدوان على الدول الشقيقة من داخل احتفالية دينية يعطي للموقف المصري شرعية روحية إضافية، ويؤكد التزام مصر بمسؤوليتها التاريخية كصمام أمان للمنطقة، مشيرًا إلى أن الاحتفالية بكل تفاصيلها تهدف إلى إعادة صياغة الوجدان المصري.