الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:40 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

حزب ”المصريين”: كلمة الرئيس السيسي في احتفالية ”ليلة القدر” تُجسد هوية مصر في 2026

المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ
المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن كلمة الرئيس السيسي في احتفالية "ليلة القدر" تُعد بمثابة وثيقة عهد جديدة تربط بين هوية مصر الروحية وطموحها التنموي، مؤكدًا أن هذه الاحتفالية لم تكن مجرد بروتوكول ديني، بل كانت بيان حالة لمصر في عام 2026؛ مصر التي تعتز بمصحفها، وتؤمن بعلمها، وتبني جمهوريتها بالعرق، وتمد يدها بالسلام للعالم؛ فهي حالة من الاصطفاف الوطني تدمج بين نور الإيمان ونور العقل لإنتاج مستقبل يليق بحضارة السبعة آلاف عام.

وأوضح “أبو العطا”، في بيان، أن مشروع "دولة التلاوة" ليس مجرد مسابقة، بل هو محضن لصناعة الوعي الجمالي، مشيرًا إلى أن تكريم هؤلاء المبدعين هو رد اعتبار للمدرسة المصرية الأصيلة في مواجهة أنماط تلاوة دخيلة قد تفتقر إلى الروح والخشوع المصري المعهود.

وأكد رئيس حزب "المصريين"، أن إطلاق تطبيق إذاعة القرآن الكريم هو خطوة لكسر الحدود الجغرافية؛ فمصر هنا لا تخاطب الداخل فقط، بل تبعث برسالة محبة رقمية، لتؤكد أن مرجعيتها الدينية متاحة لكل بيت في العالم، مما يسحب البساط من تحت أقدام المنصات التي قد تبث أفكاراً متطرفة، ولعل أذكى ما جاء في كلمة الرئيس السيسي هو تلك المناورة الفكرية التي ربطت بين نجاح "دولة التلاوة" وضرورة ميلاد دولة العلم.

وأشار إلى أن الخطاب الرئاسي استهدف إنهاء الجدل القديم بين الدين والعلم؛ فمن أتقن تجويد الحروف، عليه أن يتقن تجويد الصناعة والاختراع، مؤكدًا أن الرئيس السيسي لم يقدم الدين كطقوس تنتهي بانتهاء الصلاة، بل قدمه كطاقة دافعة للبناء، وعندما قال إن "الله يثيب المخلصين في عملهم"، فهو يصبغ العرق المصبوب في مواقع البناء بصبغة العبادة، مما يرفع من الروح المعنوية للمواطن في ظل التحديات.

ولفت إلى أن خطاب الرئيس السيسي أكد أن السلام ليس ضعفًا، بل هو مبتغى العقلاء والقيمة التي تصون الأرواح، ومصر هنا تتحدث من موقع القوة الأخلاقية، موضحًا أن توجيه الدعوة لوقف التصعيد وإدانة العدوان على الدول الشقيقة من داخل احتفالية دينية يعطي للموقف المصري شرعية روحية إضافية، ويؤكد التزام مصر بمسؤوليتها التاريخية كصمام أمان للمنطقة، مشيرًا إلى أن الاحتفالية بكل تفاصيلها تهدف إلى إعادة صياغة الوجدان المصري.