الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:20 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة

خبير تربوي ينتقد تأجيل امتحانات مارس 2026 ويحذر من الضغط الدراسي

الدكتور تامر شوقي
الدكتور تامر شوقي

أكد الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي والأستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس، أن قرار تأجيل امتحانات شهر مارس 2026 لطلاب صفوف النقل إلى ما بعد إجازة عيد الفطر، ليس مناسبًا من الناحيتين التربوية والنفسية، محذرًا من تداعياته على الطلاب والمعلمين.

تأثير سلبي على الخريطة الزمنية

وأوضح شوقي أن تأجيل الامتحانات قد يؤدي إلى خلل في الخريطة الزمنية للفصل الدراسي الثاني، وهو ما ينعكس سلبًا على انتظام العملية التعليمية، ويؤثر على قدرة الطلاب على استيعاب المناهج بشكل تدريجي ومنظم.

ضغوط نفسية وتكدس دراسي

وأشار إلى أن القرار قد يتسبب في زيادة الضغوط النفسية على الطلاب، نتيجة تكدس الامتحانات والمهام خلال شهر أبريل، وهو ما ينعكس أيضًا على المعلمين من حيث ضغط العمل وكثافة التقييمات في فترة زمنية قصيرة.

وأكد الخبير التربوي أن امتحانات شهر مارس تُعد تقييمات دورية لصفوف النقل، ولا يترتب عليها تأثير حاسم على مستقبل الطلاب، وبالتالي كان من الممكن التعامل معها بمرونة أكبر دون الحاجة إلى تأجيلها.

وقال إنه كان من الممكن تقديم موعد امتحانات مارس لتبدأ في 15 مارس، خاصة أن الفصل الدراسي الثاني بدأ يوم 8 فبراير، ما يعني مرور نحو 35 يومًا، وهي فترة مناسبة لعقد التقييم الشهري.

فجوة زمنية غير منطقية بين الامتحانات

وأضاف أن تأجيل الامتحانات إلى 29 مارس يعني مرور حوالي 49 يومًا من بداية الترم الثاني قبل عقد التقييم، وهو زمن كبير وغير منطقي، خاصة مع اقتراب امتحانات أبريل التي ستُعقد بعد نحو 20 يومًا فقط من انتهاء امتحانات مارس.

سوابق تعليمية تؤكد إمكانية عقد الامتحانات

ولفت شوقي إلى أن امتحانات الثانوية العامة في سنوات سابقة كانت تُعقد خلال أيام عيد الفطر دون تأجيل، ما يؤكد إمكانية تنظيم الامتحانات دون التأثير على سير العملية التعليمية.

يذكر أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني كانت قد قررت تعديل موعد امتحانات شهر مارس 2026، لتبدأ يوم السبت 28 مارس للمدارس التي تعمل يوم السبت، ويوم الأحد 29 مارس للمدارس التي لا تعمل يوم السبت، وذلك استجابة لمطالب أولياء الأمور.