الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:02 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

خبير تربوي ينتقد تأجيل امتحانات مارس 2026 ويحذر من الضغط الدراسي

الدكتور تامر شوقي
الدكتور تامر شوقي

أكد الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي والأستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس، أن قرار تأجيل امتحانات شهر مارس 2026 لطلاب صفوف النقل إلى ما بعد إجازة عيد الفطر، ليس مناسبًا من الناحيتين التربوية والنفسية، محذرًا من تداعياته على الطلاب والمعلمين.

تأثير سلبي على الخريطة الزمنية

وأوضح شوقي أن تأجيل الامتحانات قد يؤدي إلى خلل في الخريطة الزمنية للفصل الدراسي الثاني، وهو ما ينعكس سلبًا على انتظام العملية التعليمية، ويؤثر على قدرة الطلاب على استيعاب المناهج بشكل تدريجي ومنظم.

ضغوط نفسية وتكدس دراسي

وأشار إلى أن القرار قد يتسبب في زيادة الضغوط النفسية على الطلاب، نتيجة تكدس الامتحانات والمهام خلال شهر أبريل، وهو ما ينعكس أيضًا على المعلمين من حيث ضغط العمل وكثافة التقييمات في فترة زمنية قصيرة.

وأكد الخبير التربوي أن امتحانات شهر مارس تُعد تقييمات دورية لصفوف النقل، ولا يترتب عليها تأثير حاسم على مستقبل الطلاب، وبالتالي كان من الممكن التعامل معها بمرونة أكبر دون الحاجة إلى تأجيلها.

وقال إنه كان من الممكن تقديم موعد امتحانات مارس لتبدأ في 15 مارس، خاصة أن الفصل الدراسي الثاني بدأ يوم 8 فبراير، ما يعني مرور نحو 35 يومًا، وهي فترة مناسبة لعقد التقييم الشهري.

فجوة زمنية غير منطقية بين الامتحانات

وأضاف أن تأجيل الامتحانات إلى 29 مارس يعني مرور حوالي 49 يومًا من بداية الترم الثاني قبل عقد التقييم، وهو زمن كبير وغير منطقي، خاصة مع اقتراب امتحانات أبريل التي ستُعقد بعد نحو 20 يومًا فقط من انتهاء امتحانات مارس.

سوابق تعليمية تؤكد إمكانية عقد الامتحانات

ولفت شوقي إلى أن امتحانات الثانوية العامة في سنوات سابقة كانت تُعقد خلال أيام عيد الفطر دون تأجيل، ما يؤكد إمكانية تنظيم الامتحانات دون التأثير على سير العملية التعليمية.

يذكر أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني كانت قد قررت تعديل موعد امتحانات شهر مارس 2026، لتبدأ يوم السبت 28 مارس للمدارس التي تعمل يوم السبت، ويوم الأحد 29 مارس للمدارس التي لا تعمل يوم السبت، وذلك استجابة لمطالب أولياء الأمور.