الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:47 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يانجو بلاي تستحوذ علي المشاهد والرهان علي (حبتين ) محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين

خبير تربوي ينتقد تأجيل امتحانات مارس 2026 ويحذر من الضغط الدراسي

الدكتور تامر شوقي
الدكتور تامر شوقي

أكد الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي والأستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس، أن قرار تأجيل امتحانات شهر مارس 2026 لطلاب صفوف النقل إلى ما بعد إجازة عيد الفطر، ليس مناسبًا من الناحيتين التربوية والنفسية، محذرًا من تداعياته على الطلاب والمعلمين.

تأثير سلبي على الخريطة الزمنية

وأوضح شوقي أن تأجيل الامتحانات قد يؤدي إلى خلل في الخريطة الزمنية للفصل الدراسي الثاني، وهو ما ينعكس سلبًا على انتظام العملية التعليمية، ويؤثر على قدرة الطلاب على استيعاب المناهج بشكل تدريجي ومنظم.

ضغوط نفسية وتكدس دراسي

وأشار إلى أن القرار قد يتسبب في زيادة الضغوط النفسية على الطلاب، نتيجة تكدس الامتحانات والمهام خلال شهر أبريل، وهو ما ينعكس أيضًا على المعلمين من حيث ضغط العمل وكثافة التقييمات في فترة زمنية قصيرة.

وأكد الخبير التربوي أن امتحانات شهر مارس تُعد تقييمات دورية لصفوف النقل، ولا يترتب عليها تأثير حاسم على مستقبل الطلاب، وبالتالي كان من الممكن التعامل معها بمرونة أكبر دون الحاجة إلى تأجيلها.

وقال إنه كان من الممكن تقديم موعد امتحانات مارس لتبدأ في 15 مارس، خاصة أن الفصل الدراسي الثاني بدأ يوم 8 فبراير، ما يعني مرور نحو 35 يومًا، وهي فترة مناسبة لعقد التقييم الشهري.

فجوة زمنية غير منطقية بين الامتحانات

وأضاف أن تأجيل الامتحانات إلى 29 مارس يعني مرور حوالي 49 يومًا من بداية الترم الثاني قبل عقد التقييم، وهو زمن كبير وغير منطقي، خاصة مع اقتراب امتحانات أبريل التي ستُعقد بعد نحو 20 يومًا فقط من انتهاء امتحانات مارس.

سوابق تعليمية تؤكد إمكانية عقد الامتحانات

ولفت شوقي إلى أن امتحانات الثانوية العامة في سنوات سابقة كانت تُعقد خلال أيام عيد الفطر دون تأجيل، ما يؤكد إمكانية تنظيم الامتحانات دون التأثير على سير العملية التعليمية.

يذكر أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني كانت قد قررت تعديل موعد امتحانات شهر مارس 2026، لتبدأ يوم السبت 28 مارس للمدارس التي تعمل يوم السبت، ويوم الأحد 29 مارس للمدارس التي لا تعمل يوم السبت، وذلك استجابة لمطالب أولياء الأمور.