الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:37 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

عالم أزهري: عيد الفطر يوم واحد فقط وليس ثلاثة

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إنه قد تندهش الأسر التي اعتادت على اعتبار العيد ثلاثة أيام، حين تعلم أن العيد شرعاً هو يوم واحد فقط؛ وهو يوم الأول من شوال (يوم الفطر)، وتكمن المفاجأة في أن الصيام يجوز شرعاً من ثاني أيام عيد الفطر (صيام الست من شوال)، على عكس عيد الأضحى الذي يمتد شرعاً لأربعة أيام (يوم النحر وثلاثة أيام التشريق)، والتي يُحرم فيها الصيام تماماً إلا للحاج الذي لم يجد الهدي.

وأوضح “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن اعتبار عيد الفطر ثلاثة أيام في مصر والعالم الإسلامي، فهو عادة اجتماعية محمودة؛ فالناس تخرج من رمضان مجهدة من العبادة والقيام، فتحتاج لهذا المتنفس للاستراحة والبهجة وتجديد النشاط.

ولفت إلى أن الحكاية تعود إلى فجر الإسلام في المدينة المنورة، حين وجد النبي ﷺ الأنصار يلعبون في يومين كانا لهما في الجاهلية، فقال لهم بلسان النبوة المطمئن: “قد أبدلكما الله بهما خيراً منهما: عيد الفطر وعيد الأضحى”، ومن هنا صار للمسلمين عيدان يربطان الأرض بالسماء، ويحولان الفرح إلى عبادة، مشيرًا إلى أن العيد ليس مجرد طعام وشراب، بل هو لذة الانتصار على النفس؛ فبعد شهر من الصيام والقيام، والتهجد وقراءة القرآن، والبحث عن ليلة القدر، يأتي العيد كصك غفران، وكما قال النبي ﷺ: “للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه”؛ فيوم العيد هو تجسيد للفرحة الأولى؛ فرحة الطاعة، وفرحة القبول، وفرحة القرب من الله، وهو اليوم الذي يبتسم فيه الصائم لربه، ويشعر بأن مجهود الشهر قد توج بلقاء الأحبة على مائدة المودة.

وأكد أن العيد هو يوم الجائزة، سواء اعتبرناه يوماً بالشرع أو ثلاثة بالعادة، يظل جوهره واحداً: أن نفرح بفضل الله وبرحمته، وأن نجعل من بيوتنا جنات تسودها المحبة، شاكرين لنعمة الإسلام التي جعلت من الفرح شعيرة نتقرب بها إلى الله.