الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 06:20 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

عالم أزهري: عيد الفطر يوم واحد فقط وليس ثلاثة

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إنه قد تندهش الأسر التي اعتادت على اعتبار العيد ثلاثة أيام، حين تعلم أن العيد شرعاً هو يوم واحد فقط؛ وهو يوم الأول من شوال (يوم الفطر)، وتكمن المفاجأة في أن الصيام يجوز شرعاً من ثاني أيام عيد الفطر (صيام الست من شوال)، على عكس عيد الأضحى الذي يمتد شرعاً لأربعة أيام (يوم النحر وثلاثة أيام التشريق)، والتي يُحرم فيها الصيام تماماً إلا للحاج الذي لم يجد الهدي.

وأوضح “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن اعتبار عيد الفطر ثلاثة أيام في مصر والعالم الإسلامي، فهو عادة اجتماعية محمودة؛ فالناس تخرج من رمضان مجهدة من العبادة والقيام، فتحتاج لهذا المتنفس للاستراحة والبهجة وتجديد النشاط.

ولفت إلى أن الحكاية تعود إلى فجر الإسلام في المدينة المنورة، حين وجد النبي ﷺ الأنصار يلعبون في يومين كانا لهما في الجاهلية، فقال لهم بلسان النبوة المطمئن: “قد أبدلكما الله بهما خيراً منهما: عيد الفطر وعيد الأضحى”، ومن هنا صار للمسلمين عيدان يربطان الأرض بالسماء، ويحولان الفرح إلى عبادة، مشيرًا إلى أن العيد ليس مجرد طعام وشراب، بل هو لذة الانتصار على النفس؛ فبعد شهر من الصيام والقيام، والتهجد وقراءة القرآن، والبحث عن ليلة القدر، يأتي العيد كصك غفران، وكما قال النبي ﷺ: “للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه”؛ فيوم العيد هو تجسيد للفرحة الأولى؛ فرحة الطاعة، وفرحة القبول، وفرحة القرب من الله، وهو اليوم الذي يبتسم فيه الصائم لربه، ويشعر بأن مجهود الشهر قد توج بلقاء الأحبة على مائدة المودة.

وأكد أن العيد هو يوم الجائزة، سواء اعتبرناه يوماً بالشرع أو ثلاثة بالعادة، يظل جوهره واحداً: أن نفرح بفضل الله وبرحمته، وأن نجعل من بيوتنا جنات تسودها المحبة، شاكرين لنعمة الإسلام التي جعلت من الفرح شعيرة نتقرب بها إلى الله.