ميرشايمر: واشنطن وتل أبيب فشلتا في حسم المواجهة أمام إيران
في تقييم لافت لمسار الصراع، أكد المفكر الأمريكي البارز جون ميرشايمر أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تتمكنا من تحقيق انتصار سريع أو حاسم على إيران، مشيرًا إلى أن تطورات المواجهة كشفت عن تعقيدات استراتيجية دفعت بالحرب نحو سيناريو أكثر استنزافًا وتصعيدًا.
- فشل الرهان على الحسم السريع
أوضح ميرشايمر، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد بصيلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن واشنطن وتل أبيب كانتا تراهنان على تحقيق نتائج سريعة في بداية المواجهة، بما في ذلك إضعاف النظام الإيراني أو الإطاحة به، إلا أن هذه الأهداف لم تتحقق على أرض الواقع.
- تحول الصراع إلى حرب استنزاف
وأشار إلى أن المواجهة تحولت تدريجيًا إلى حرب استنزاف طويلة، مؤكدًا أن إيران أظهرت قدرة أكبر على الصمود والتكيف مع الضغوط العسكرية، ما أضعف فرص تحقيق نصر سريع من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل.
- أوراق قوة إيرانية مؤثرة
ولفت ميرشايمر إلى أن إيران تمتلك أدوات ضغط استراتيجية، من بينها قدرتها على التأثير في الاقتصاد العالمي، وهو ما يدفع واشنطن وتل أبيب إلى توخي الحذر في أي تصعيد عسكري واسع.
وأضاف: «الصراع يتجه نحو مزيد من التصعيد، لكنه لا يسير في صالح الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين لا تبدوان في موقع قوة واضح أمام إيران».
- انتقادات للسياسة الأمريكية
وتطرق المفكر الأمريكي إلى جذور التورط الأمريكي، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لديها سجل طويل في خوض حروب غير محسوبة، مثل أفغانستان والعراق، وهو ما انعكس على طريقة تعاملها مع الأزمة الحالية.
- دور إسرائيل في تعقيد المشهد
واختتم ميرشايمر تصريحاته بالتأكيد على أن إسرائيل كان لها دور في دفع واشنطن نحو هذه المواجهة، مستفيدة من ثغرات في التخطيط الاستراتيجي الأمريكي، الأمر الذي ساهم في تعقيد مسار الصراع وتوسيع نطاق تداعياته.













