الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 07:07 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

إسلام عوض: التحالف الرباعي حائط صد ضد التمدد الإيراني وأطماع الصهيونية العالمية

قال إسلام عوض، المحلل السياسي، إن التحالف الرباعي الذي يضم مصر، وباكستان، وتركيا، والسعودية الذي يستهدف خفض التصعيد في المنطقة والحيلولة دون اتساع رقعة الصراع يُمثل فلسفة جديدة لملء الفراغ الاستراتيجي في المنطقة، موضحًا أن التنسيق بين القاهرة، والرياض، وأنقرة، وإسلام آباد يُمثل ردًا على تراجع المظلة الدولية الموثوقة، حيث تسعى هذه القوى السنية الكبرى لتشكيل قوة ردع تحمي مصالحها من الأطماع الخارجية.

وأضاف “عوض”، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صفحة جديدة”، المذاع على قناة “نايل لايف”، أن انضمام باكستان لهذا الرباعي يمنح هيبة استراتيجية استثنائية، فهي القوة النووية الوحيدة في هذا التحالف، مما يرسل رسائل ردع واضحة لكل من يحاول تجاوز الخطوط الحمراء تجاه الأمن القومي العربي أو التركي، مؤكدًا أن هذا التنسيق يهدف إلى تحجيم الطموحات التوسعية، سواء من جانب إيران التي تُطوق الآن جيوسياسيًا من الشرق (باكستان) ومن الغرب (الكتلة العربية وتركيا)، أو من جانب المخططات الصهيونية التي تسعى لفرض واقع جغرافي جديد.

ولفت إلى أنه بالرغم من الحديث المستمر عن المسارات التفاوضية، إلا أن الواقع الميداني يُشير إلى تعقيدات كبيرة؛ حيث أن فقدان الإرادة الدولية الحقيقية وتأثير القوى الصهيونية العالمية على مراكز صنع القرار في واشنطن، يعيق الوصول إلى اتفاقات مثمرة، موضحًا أن القراءات السياسية تُشير إلى أن بنود التفاوض الحالية باتت تُستخدم كذرائع لتطوير المعارك بدلًا من إنهائها، خاصة مع وجود أهداف استراتيجية كبرى تتعلق بالسيطرة على الممرات المائية الدولية مثل مضيق هرمز وقناة السويس للتحكم في الاقتصاد العالمي وإجهاض مشاريع منافسة مثل "الحزام والطريق".

وأكد أن المنطقة اليوم تقف أمام لحظة الحقيقة، حيث تسعى مصر وجيرانها عبر هذا المربع الذهبي إلى منع الانزلاق نحو حرب طائفية أو صدام شامل خططت له دوائر استخباراتية دولية، ويبقى الرهان على قدرة هذا التحالف الجديد في تحويل التنسيق الدبلوماسي إلى واقع ميداني يفرض التهدئة ويحمي مقدرات الشعوب من مطامع إسرائيل الكبرى أو التمدد الإيراني.