الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:02 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة

محلل سياسي: خطاب ترامب تمهيد خطير لموجة تصعيد جديدة في المنطقة

الكاتب الصحفي محمد ناجي زاهي، المحلل السياسي
الكاتب الصحفي محمد ناجي زاهي، المحلل السياسي

صرح الكاتب الصحفي محمد ناجي زاهي، المحلل السياسي، والأمين المساعد لحزب الشعب الجمهوري بالقليوبية، ورئيس مؤسسة ميريت للدراسات الاستراتيجية، أن الخطاب الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران لا يعكس اقتراب نهاية الحرب كما حاول تصويره، بل يكشف بوضوح عن توجه أمريكي نحو مرحلة أشد خطورة، تقوم على توسيع دائرة التصعيد ورفع سقف التهديدات بصورة تنذر بمزيد من التوتر والفوضى في الشرق الأوسط.

وقال محمد ناجي زاهي إن أخطر ما ورد في خطاب ترامب لم يكن فقط حديثه عن مواصلة الضربات خلال الأسابيع المقبلة، رغم تقديمه المشهد وكأنه يقترب من الحسم، وإنما الخطير في الأمر استخدامه لعبارات شديدة القسوة من نوع "إعادة إيران إلى العصر الحجري"، وهي عبارات لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد انفعال سياسي، بل تحمل دلالات مباشرة على أن الإدارة الأمريكية تلوح بخيارات تدميرية واسعة ضد البنية التحتية ومفاصل الدولة الإيرانية.

وأضاف محمد ناجي زاهي، أن هذا التناقض الواضح بين الحديث عن نجاح المهمة وبين التهديد بمزيد من الضربات العنيفة، يكشف أن الحرب لم تحقق أهدافها الحقيقية حتى الآن، وأن واشنطن تحاول تعويض غياب الحسم الفعلي بخطاب استعراضي موجه إلى الداخل الأمريكي، أكثر من كونه تعبيرًا عن واقع ميداني مستقر. 
وأوضح رئيس مؤسسة ميريت للدراسات الاستراتيجية، أن هذا النوع من الخطابات لا يفتح الباب أمام تسوية سياسية قريبة، بل يدفع المنطقة كلها نحو احتمالات أكثر خطورة، سواء على مستوى الأمن الإقليمي أو على مستوى أسواق الطاقة العالمية.

وأكد محمد ناجي زاهي إلى أن ردود فعل الأسواق الدولية جاءت كاشفة لحجم القلق من مضمون الخطاب، بعدما ارتفعت أسعار النفط مجددًا بفعل المخاوف من اتساع الحرب واستمرار الضغط على الممرات الحيوية في المنطقة، وهو ما يؤكد أن العالم لم يتلق خطاب ترامب باعتباره رسالة تهدئة، بل باعتباره إنذارًا واضحًا بدخول الصراع مرحلة جديدة أكثر اشتعالًا.

وأشار ناجي أن الشرق الأوسط يقف الآن أمام لحظة بالغة الحساسية، وأن استمرار منطق القوة العارية والتهديد المفتوح لن يقود إلى الاستقرار، بل إلى مزيد من الانفجار الذي قد يمتد أثره إلى الإقليم بأكمله.