الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 08:11 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ على المشاهد والرهان على ”حبتين” محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو

رئيس مجلس إدارة شركة vim: القيادة السياسية وضعت معايير عالمية للنسق الحضاري.. والواجهات واجهة مصر أمام العالم

المهندس هاني العوضي، رئيس مجلس إدارة شركة vim
المهندس هاني العوضي، رئيس مجلس إدارة شركة vim

أكد المهندس هاني العوضي، رئيس مجلس إدارة شركة vim، أن قطاع الواجهات بات شريكًا أصيلًا في بناء صورة مصر أمام العالم، متجاوزًا المفهوم التقليدي للتنفيذ الفني.

وأوضح “العوضي”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن الواجهات تُمثل أكثر من 60% من شخصية المبنى، وهي الدليل البصري الأقوى على تطور الدول، مستشهدًا بتجارب دول الخليج ومقارنة صورها بين السبعينات والآن، مشيرًا إلى أن الحكم على نهضة أي بلد يتم أولاً من خلال مشهدها العمراني.

وأضاف: "كان هناك عتب في فترات سابقة على تراجع الشكل الحضاري الذي لا يليق بمكانة مصر، ولكن خلال الـ 15 سنة الأخيرة، وتحديدًا مع التوجهات السياسية الجديدة، حدثت طفرة حقيقية؛ حيث تضع القيادة السياسية الآن اشتراطات ومعايير عالية جدًا لتقدير الشكل الحضاري، إيمانًا بأن مظهر المباني هو واجهة مصر عالميًا".

وحول الاعتقاد السائد بأن الواجهات الفخمة تُمثل رفاهية مكلفة، كشف عن مفاجأة تقنية، مؤكدًا أن تكلفة الواجهات تتراوح في المتوسط بين 12% إلى 17% من إجمالي تكاليف إنشاء المبنى.

وأوضح: "سواء نفذت واجهة سيئة أو واجهة عالمية التصميم، فإن التكلفة متقاربة جدًا، والفارق لا يكمن في حجم الإنفاق، بل في الإدارة والذوق والمنظومة المتكاملة، دورنا كشركات متخصصة هو تحويل هذه النسبة المالية إلى قيمة مضافة تحافظ على أصل المبنى وترفع قيمته التسويقية للمستثمر".

ولفت إلى أن التكنولوجيا الحديثة غيرت مفهوم الواجهة من مجرد ديكور إلى عنصر وظيفي يحمي المبنى ويساهم في استدامته، مؤكدًا أن اختيار المستثمر لمكان الشراء بات يعتمد بشكل أساسي على شكل المبنى الذي يمنحه القيمة والفخامة، تمامًا كما تمنح العلامات التجارية العالمية قيمة لمنتجاتها من خلال مظهرها الخارجي.

وشدد على أن الوصول إلى واجهة مثالية هو نتاج عمل منظومة متكاملة تبدأ من التصميم المعماري الذي يراعي الذوق الرفيع، مرورًا بالشركات المنتجة التي تضمن الجودة، وصولاً إلى مكاتب الخبرة التي تُعيد استغلال الواجهة كعنصر مؤثر وموفر للطاقة وحامٍ لكيان المبنى.