الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:05 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

رئيسة الجمعية المصرية للأوتيزم: التوحد موجود منذ 1942.. وزيادة الوعي وراء ارتفاع معدلات التشخيص

صرحت الدكتورة داليا سليمان، رئيسة الجمعية المصرية للأوتيزم، بأن أول حالة توحد تم تسجيلها وتشخيصها في الكتب تعود إلى عام 1942، مؤكدة أن التوحد ليس ظاهرة حديثة كما يعتقد البعض، بل كان موجودًا منذ زمن طويل، إلا أن الوعي به كان محدودًا.

وأوضحت سليمان، خلال لقائها في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، أن العديد من الأطفال في الماضي كانوا يظهرون سمات التوحد داخل المدارس، مثل الميل إلى العزلة أو القيام بحركات مختلفة، وبعضهم كان يتمتع بذكاء ملحوظ، لكن لم يكن يتم التعرف على حالتهم بشكل صحيح، بل وتعرض بعضهم للتنمر بسبب اختلافهم.

وأضافت أن الحالات البسيطة كانت تمر دون تشخيص دقيق، رغم وجودها داخل الفصول الدراسية، بل وكان بعض أصحابها متفوقين دراسيًا، بينما كانت الحالات الأكثر شدة تُصنف ضمن الإعاقات الذهنية، ويعيش أصحابها دون فهم واضح لطبيعة حالتهم.

وأكدت رئيسة الجمعية المصرية للأوتيزم أن زيادة الوعي المجتمعي والإعلامي في الوقت الحالي ساهمت بشكل كبير في تحسين فهم التوحد، وهو ما أدى إلى ارتفاع معدلات التشخيص، مشيرة إلى أن ذلك لا يعني زيادة في عدد الحالات، وإنما يعكس تطورًا في إدراك المجتمع لهذه الاضطرابات. 

 

موضوعات متعلقة