الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:36 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ضمن المرحلة الأولى من الموجة الـ29 بقنا.. إزالة 1038 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة رئيسة النيابة الإدارية تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو النائب العام يلتقي وفد ”حقوق إنسان” البرلمان الأوروبي لتعزيز التعاون المشترك خناقة شوارع في شقة كروان مشاكل مع أحفاد شعبان عبدالرحيم بسبب العفش محافظ قنا يبحث مع الإتحاد النوعي لمياه الشرب والصرف الصحي إعداد خطة لتنمية القرى الأكثر إحتياجاً محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية

رئيسة الجمعية المصرية للأوتيزم: التوحد موجود منذ 1942.. وزيادة الوعي وراء ارتفاع معدلات التشخيص

صرحت الدكتورة داليا سليمان، رئيسة الجمعية المصرية للأوتيزم، بأن أول حالة توحد تم تسجيلها وتشخيصها في الكتب تعود إلى عام 1942، مؤكدة أن التوحد ليس ظاهرة حديثة كما يعتقد البعض، بل كان موجودًا منذ زمن طويل، إلا أن الوعي به كان محدودًا.

وأوضحت سليمان، خلال لقائها في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، أن العديد من الأطفال في الماضي كانوا يظهرون سمات التوحد داخل المدارس، مثل الميل إلى العزلة أو القيام بحركات مختلفة، وبعضهم كان يتمتع بذكاء ملحوظ، لكن لم يكن يتم التعرف على حالتهم بشكل صحيح، بل وتعرض بعضهم للتنمر بسبب اختلافهم.

وأضافت أن الحالات البسيطة كانت تمر دون تشخيص دقيق، رغم وجودها داخل الفصول الدراسية، بل وكان بعض أصحابها متفوقين دراسيًا، بينما كانت الحالات الأكثر شدة تُصنف ضمن الإعاقات الذهنية، ويعيش أصحابها دون فهم واضح لطبيعة حالتهم.

وأكدت رئيسة الجمعية المصرية للأوتيزم أن زيادة الوعي المجتمعي والإعلامي في الوقت الحالي ساهمت بشكل كبير في تحسين فهم التوحد، وهو ما أدى إلى ارتفاع معدلات التشخيص، مشيرة إلى أن ذلك لا يعني زيادة في عدد الحالات، وإنما يعكس تطورًا في إدراك المجتمع لهذه الاضطرابات. 

 

موضوعات متعلقة