الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:23 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

محمد مختار جمعة: قانون السوشيال ميديا يحتاج لمراجعة لضمان أمن واستقرار الدول

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن مواجهة الجوانب السلبية للتكنولوجيا وتأثيراتها المدمرة على الشباب لا تتوقف عند حدود المنع، بل تتطلب خلق بدائل جاذبة داخل المؤسسات التعليمية، مشددًا على أن بناء الشخصية الوطنية هو نتاج تكامل خماسي يجمع بين المدرسة، والأسرة، والإعلام، وقصور الثقافة، والمؤسسة الدينية.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، أن مفتاح حماية الطلاب يكمن في قاعدة المنضبط والشاغل؛ فكلما نجحت المدرسة والجامعة في خلق مناخ تعليمي وترفيهي جاذب عبر الأنشطة اللاصفية، ونجحنا في إبعاد الطالب عن فضاء السوشيال ميديا السلبي.

وأشار إلى أن المحاضرات التثقيفية، والإذاعة المدرسية، والرياضة، ومجلات الحائط، تبني الشخصية وتصقل المهارات الاجتماعية أكثر من الجوانب الأكاديمية البحتة، مؤكداً أن تفعيل الجانب الإيجابي هو الطريق الوحيد للقضاء على السلبي.

وحول فوضى التسريبات والإساءات عبر المنصات الرقمية، كشف عن ضرورة تغليظ العقوبات القانونية لمن يسيء استخدام السوشيال ميديا بما يفسد العلاقات بين الدول أو ينتهك الحرمات، مشيدًا بجهود وزارة الداخلية والنيابة العامة في تتبع الصفحات المخلة، داعيًا إلى حملة توعية شاملة يشارك فيها الإعلام والمعلم لتوضيح العقوبات الرادعة قبل وقوع الشباب في فخ الجريمة الإلكترونية، مع التأكيد على الإثم الشرعي الذي يترتب على انتهاك الخصوصيات.

ودعا الجامعات والمدارس إلى التوسع في المحاضرات العامة التي لا تقتصر على الجانب الديني فقط، بل تمتد لتشمل مبادئ القانون لتعريف الشباب بحقوقهم وواجباتهم الشخصية، علاوة على الاقتصاد والاجتماع لفهم حركة المجتمع وتحديات الدولة، فضلا عن علم النفس والأخلاق لتعزيز التوازن النفسي والسلوكي.

وفي رسالة لأولياء الأمور، أكد أن دور الأب والأسرة لا يتوقف عند دفع المصروفات الدراسية، بل يمتد للمتابعة السلوكية والتعليمية الدقيقة، داعيًا إلى تفعيل حقيقي لمجالس الآباء، مستشهدًا بتجارب دولية ناجحة تنظم لقاءات دورية تجمع الطلاب بأمهاتهم وآبائهم، بل وأحيانًا أجدادهم، لتعميق الروابط الأسرية والمجتمعية، معتبرًا أن توقيع ولي الأمر على كراسة الدرجات هو أبسط قواعد التواصل التي تضمن عدم تعثر الطالب.

وأكد على مقولة الرئيس عبد الفتاح السيسي "كلنا نبقى إيد واحدة"، موضحًا أن نجاح الدولة يتوقف على قيام كل فرد بدوره في مكانه؛ فالمدرسة تحبب الطالب في العلم، والنادي يمتص طاقاته البدنية، وقصر الثقافة ينمي مواهبه الأدبية، والمسجد والكنيسة يضبطان بوصلته الأخلاقية، بينما يسلط الإعلام الوطني الضوء على هذه الجهود ليكون هو الوعاء الناقل للوعي والجمال.