الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:09 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

«ومن أظلم ممن ذُكّر بآيات ربه فأعرض عنها».. تفسير يهز القلوب من خالد الجندي

 الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن قوله تعالى «ومن أظلم ممن ذُكّر بآيات ربه فأعرض عنها» يحمل رسالة شديدة الوضوح والخطورة، موضحًا أن التذكرة الإلهية ليست مجرد تنبيه عابر، بل هي فرصة يمنحها الله لعباده من باب اللطف والرحمة، حتى يراجع الإنسان نفسه ويتراجع عن أخطائه قبل فوات الأوان، لافتًا إلى أن كل من تصله هذه التذكرة يكون أمام اختبار حقيقي: إما أن يعود إلى الله أو يستمر في الإعراض.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة خاصة بعنوان "حوار الأجيال" ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة DMC اليوم الأربعاء، أن هناك فارقًا كبيرًا بين من يُمنح فرصة للتوبة وبين من يُؤخذ على حين غرة، مشيرًا إلى أن موت الفجأة يحرم الإنسان من لحظة المراجعة، فلا يتمكن من التوبة أو رد الحقوق أو الاعتذار لمن أخطأ في حقهم، بينما من يمر بمرض أو أزمة أو حادث إنما يُعطى إنذارًا واضحًا وفرصة ثمينة للرجوع إلى الله سبحانه وتعالى.

وأوضح أن كل ابتلاء يمر به الإنسان، سواء كان مرضًا أو أزمة أو حادثًا، هو في حقيقته تذكرة بآيات الله، ينبغي ألا تمر مرور الكرام، بل تستدعي وقفة صادقة مع النفس، مؤكدًا ضرورة اغتنام هذه اللحظات وعدم التفريط فيها، لأنها قد تكون الفرصة الأخيرة قبل النهاية.

وتابع أن ما حدث في جائحة كورونا كان نموذجًا حيًا لهذه التذكرة العامة التي شملت العالم كله، حيث توقفت الحياة بشكل شبه كامل، وأُغلقت المدارس والمساجد والأسواق، وعاش الناس حالة من الخوف والترقب، في مشهد كشف ضعف الإنسان وعجزه أمام قدرة الله، وشهد الجميع فقدان أحباء وأعزاء كانوا أفضل حالًا، وانتقلوا إلى رحمة الله خلال هذه المحنة.

وأشار إلى أنه كان يتوقع أن تترك هذه التجربة أثرًا عميقًا يدفع الناس إلى مزيد من الإيمان والاعتدال والزهد، لكن الواقع كشف أن كثيرين عادوا إلى ما كانوا عليه بل وربما أسوأ، إلا من رحم الله، مؤكدًا أن هذا هو المعنى الذي تشير إليه الآية الكريمة، حين يُعرض الإنسان عن التذكرة رغم وضوحها.

وشدد على أن أخطر ما يواجه الإنسان ليس الذنب في حد ذاته، بل الإعراض بعد التذكرة، لأن ذلك يعني رفض الفرصة التي منحها الله له، داعيًا إلى ضرورة استثمار كل لحظة تنبيه أو ابتلاء في مراجعة النفس والتوبة الصادقة، حتى لا يكون الإنسان ممن شملهم قول الله تعالى «ومن أظلم ممن ذُكّر بآيات ربه فأعرض عنها».