الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 11:37 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قمة مستقبل الضيافة في مصر ترسم ملامح جديدة للاستثمار السياحي وتطوير المقاصد الفندقية السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا

تقرير أوروبي: إيران تربح المواجهة وترمب أكبر الخاسرين في حرب الشرق الأوسط

الرئيس الامريكي
الرئيس الامريكي

في قراءة لافتة تعيد رسم خريطة الرابحين والخاسرين في الصراع الأخير مع إيران، خلصت مجلة «دير شبيغل» الألمانية إلى نتيجة صادمة مفادها أن المنتصر الحقيقي ليس الولايات المتحدة، ولا حتى حلفاؤها، بل أطراف أخرى استفادت من تداعيات المواجهة، بينما كان أبرز الخاسرين هو الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب.

كشفت مجلة «دير شبيغل» الألمانية أن الصراع الأخير مع إيران لم يفرز سوى طرف واحد خرج بمكاسب واضحة، في حين تكبّد آخرون خسائر سياسية واستراتيجية واسعة، يتقدمهم دونالد ترمب، الذي وُصف بأن سياساته أسهمت في تعقيد المشهد الإقليمي والدولي.

وأشارت الكاتبة يوليانا فون متلشتيت إلى أن العالم تفادى كارثة كبرى بعد فشل واشنطن في تحقيق أهدافها العسكرية ضد إيران، إلا أن التحركات الأمريكية خلال تلك المرحلة، بحسب التقرير، أدت إلى حالة من الاضطراب في الشرق الأوسط وامتدت تداعياتها إلى الاقتصاد العالمي، قبل أن يحاول ترمب الظهور بصورة المنتصر رغم النتائج العكسية.

وفي المقابل، ترى المجلة أن الحرس الثوري الإيراني خرج أكثر قوة من هذه المواجهة، بعدما حافظ على قدراته العسكرية وحقق مكاسب اقتصادية ملحوظة، خاصة في قطاع النفط، إلى جانب تعزيز نفوذه الاستراتيجي المرتبط بمضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية في سوق الطاقة العالمي.

وأضاف التقرير أن إيران نجحت في الانتقال من موقع الدفاع تحت ضغط العقوبات إلى موقع التأثير والمساومة، لتفرض نفسها كطرف أساسي على طاولة التفاوض بشأن مستقبل النظام الإقليمي في الشرق الأوسط.

أما قائمة الخاسرين، فتشمل بحسب التحليل دول الخليج التي باتت تواجه بيئة إقليمية أكثر تعقيداً، إضافة إلى الشعب الإيراني الذي يعاني من تشدد داخلي متزايد، فضلاً عن تراجع الثقة الدولية في منظومة القيم الغربية نتيجة السياسات الأمريكية والإسرائيلية خلال الأزمة.

واختتمت «دير شبيغل» تحليلها بالإشارة إلى أن روسيا والصين كانتا من أكبر المستفيدين من تراجع النفوذ الأمريكي، في مشهد يعيد إلى الأذهان تداعيات حرب العراق، ويؤكد استمرار تحوّل موازين القوى العالمية نحو تعددية قطبية أكثر وضوحاً.

موضوعات متعلقة