الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:20 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التخطيط العمراني بقنا يعتمد أحوزة جديدة لـ6 نجوع بمراكز أبوتشت ودشنا وقفط وقوص بترول أسيوط: نجهز مذكرة ضد حمادة القلاوي لاتحاد الكرة.. وقراراته أثرت في نتيجة مباراة الزمالك النائب أحمد عصام: ضبط الأسواق وضمان توافر السلع الغذائية ضرورة لتعزيز فاعلية منظومة الحماية الاجتماعية راندا مصطفى: الحماية الاجتماعية أمن قومي.. والتمكين الاقتصادي طريق تحويل الأسر من متلقية للدعم إلى أسر منتجة تعليق الدراسة وإغلاق مطارات واختفاء شخصية عامة.. أبرز توقعات وفاء حامد في «القاهرة اليوم» صحة قنا : تقديم خدمات العلاج على نفقة الدولة بتكلفة تتجاوز 160 مليون جنيه منذ بداية 2026 أحمد خالد لاعب بترول أسيوط: هركب شريحة و6 مسامير وخطافين.. وأقول للحكم الله يسامحك النقل الدولي واللوجستيات تبحث مع رئيس الجمارك تحديات‎ «ACI» ‎و«نافذة» والتخليص الجمركي ‏بحضور قيادات الشعبة الحماية والأمان المجتمعي محور اليوم الثالث من فعاليات منتدى مصر النائب أحمد السبكي: تصريحات سموتريتش بشأن سيناء مرفوضة.. والسيادة المصرية خط أحمر الجو هيتقلب بسرعة.. الأرصاد: أجواء خريفية مستقرة نهارا وباردة يزود ليلا|فيديو بعد غياب.. مصطفى حجاج يتألق من جديد في معكم منى الشاذلي غدًا

محلل سياسي: إيران نظام مارق يعبث باستقرار 5 دول عربية

الدكتور ماك شرقاوي، المحلل السياسي المتخصص في الشأن الأمريكي
الدكتور ماك شرقاوي، المحلل السياسي المتخصص في الشأن الأمريكي

فند الدكتور ماك شرقاوي، المحلل السياسي المتخصص في الشأن الأمريكي، الرواية القائلة بانتصار إيران في مواجهتها الأخيرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، محذرًا من الانجراف وراء مقولة “عدو عدوي صديقي”، مؤكدًا أن طهران لا تزال تُمثل تهديدًا استراتيجيًا وتاريخيًا للأمن القومي المصري والعربي.

وأكد “شرقاوي”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه رغم الشعور بالرضا إزاء الضربات التي تتلقاها إسرائيل أو التراجع في الهيمنة الأمريكية، إلا أن ذلك لا يجب أن يمحو الذاكرة الوطنية تجاه الممارسات الإيرانية.

وأعاد التذكير بسلسلة من الأحداث التي مست الأمن المصري، أبرزها دماء شهداء رفح واتهام غير مباشر لأذرع إقليمية بالتورط في دماء 15 جنديًا مصريًا استشهدوا في شهر رمضان، علاوة على القبض على خلايا تابعة للحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني كانت تستهدف الملاحة في قناة السويس وقطاع السياحة المصري، وإيداعهم سجن وادي النطرون قبل تهريبهم إبان أحداث 25 يناير بالتنسيق مع حركة حماس وعناصر إخوانية، فضلا عن مساعي قائد فيلق القدس السابق، قاسم سليماني، لتأسيس حرس ثوري مصري وميليشيات مسلحة لمواجهة الجيش والشرطة، إضافة إلى إطلاق طهران اسم خالد الإسلامبولي قاتل الرئيس الراحل أنور السادات على أحد شوارعها الرئيسية.

وفي تقييمه للوضع العسكري الراهن، سخر من الادعاءات القائلة بانتصار الإرادة الإيرانية، واصفًا ما حدث بأنه تدمير شامل للبنية التحتية، أعاد طهران 20 عامًا إلى الوراء، كاشفًا عن حجم الخسائر الإيرانية، والتي شملت تدمير كامل لسلاح الجو والأسطول البحري في الخليج العربي، علاوة على القضاء على الرادارات ومنظومات الصواريخ الدفاعية بما فيها الصينية، إضافة إلى استهداف أكثر من 1500 موقع عسكري داخل العمق الإيراني، فضلا عن تدمير خطوط السكك الحديدية المستخدمة في نقل السلاح، ونسف جسر جزيرة "خرج" الاستراتيجي.

وأشار إلى أن طهران كانت تستجدي المفاوضات في الغرف المغلقة رغم مكابرتها العلنية.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، شدد على أن إدانة القاهرة للضربات العسكرية ضد إيران تنطلق من التزام مصر الراسخ بالقانون الدولي والشرعية الدولية، وليس اصطفافًا مع طهران، موضحًا أن مصر ترفض إرساء سوابق قانونية تتيح لدول الاعتداء على أخرى دون غطاء شرعي أو أمني.

وكشف عن أن خلية الأزمة بمؤسسة الرئاسة المصرية تعمل منذ ثلاثة أشهر لمنع تفاقم الحرب، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية كانت المهندس الرئيسي للهدن المتتالية (هدنة الـ 5 أيام، ثم الـ 10 أيام، والهدنة الحالية) رغم محاولات أطراف عدة، وعلى رأسها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لإفشالها.

وحذر من أن النظام الإيراني يظل نظامًا مارقًا يدير أذرعًا عسكرية تعبث باستقرار خمس دول عربية وهم العراق، وسوريا، ولبنان، واليمن، والجزائر، مشيرًا إلى التطورات الميدانية الأخيرة المتمثلة في توجيه الميليشيات الإيرانية طائرات مسيرة وصواريخ باليستية تجاه دول الخليج، وتحديدًا الكويت وقطر.

وأعرب عن ترحيبه بحالة الانقسام التي يشهدها الشأن الداخلي الأمريكي وكسر الهيبة التي تعيشها واشنطن، مشيرًا إلى الحراك الشعبي الرافض لسياسات الرئيس ترامب، حيث خرج نحو 7 ملايين أمريكي في 20 ولاية تنديدًا بمحاولاته تنصيب نفسه ملكًا، وسط دعوات لتفعيل التعديل الخامس والعشرين للدستور الأمريكي لعزله بسبب تصريحاته غير اللائقة على منصة "تروث سوشيال" وتشكيكًا في قدرته على إدارة البلاد.