الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 12:31 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحركة الوطنية: رسائل السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الحفاظ على الوعي والذاكرة الوطنية أسامة الأزهري: لازم نعرف المصريين عايزين إيه ونحقق تطلعاتهم|فيديو قمة مستقبل الضيافة في مصر ترسم ملامح جديدة للاستثمار السياحي وتطوير المقاصد الفندقية السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات

هل تطيح حرب إيران بالرئيس ترامب من البيت الأبيض؟.. سفير مصر السابق في نيويورك يُجيب

السفير يوسف زادة، سفير مصر السابق في نيويورك
السفير يوسف زادة، سفير مصر السابق في نيويورك

قال السفير يوسف زادة، سفير مصر السابق في نيويورك، إنه تشهد عدة ولايات أمريكية حراكًا شعبيًا تحت شعار "لا للملوك"، وهو حراك سابق للحرب الإيرانية، لكنه استمد وقودًا جديدًا من معارضة التدخل العسكري في إيران.

وأوضح السفير يوسف زادة، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن دوافع المعارضة الحالية تتمحور حول نقطتين؛ أولهما الاستبداد بالقرار وانضمام نخب ثقافية وفنية مثل روبرت دي نيرو لتيار يرفض انفراد ترامب بالقرارات السيادية وتنحية الكونجرس عن دوره التشريعي والرقابي، والنقطة الثانية تتمثل في الكلفة الاقتصادية والبشرية وتصاعد المخاوف من استنزاف الميزانية الأمريكية في حرب بلا طائل وتعريض حياة الجنود للخطر من أجل مصالح قد يراها البعض إسرائيلية بامتياز.

ولفت إلى أنه تتجه الأنظار إلى تاريخ 3 نوفمبر المقبل، حيث موعد انتخابات التجديد النصفي، والتي تشمل إعادة انتخاب كامل مجلس النواب بأكثر من 400 مقع)، وثلث مجلس الشيوخ، بالإضافة إلى حكام الولايات والقضاة، موضحًا أن الخطورة الحقيقية على ترامب لا تكمن في المظاهرات، بل في تحالف تحت القبة؛ حيث بدأت ملامح تقارب بين نواب ديمقراطيين وجمهوريين قلقين من تبعات الحرب على الاقتصاد العالمي، وهذا التقارب قد يؤدي إلى فقدان الحزب الجمهوري لسيطرته على المجلسين، مما يفتح الباب مستقبلاً لإجراءات تنحية، وإن كانت تظل مستبعدة في الوقت الراهن لصعوبة مقارنة وضع ترامب بحالات تاريخية مثل نيكسون.

وأشار إلى أنه رغم الضجيج الإعلامي، إلا أنه يرجح بقاء ترامب في منصبه لعدة أسباب بنيوية في المجتمع والنظام الأمريكي، حيث يظل اهتمام المواطن الأمريكي منصبًا على أسعار البنزين، والغذاء، والرعاية الصحية، وغالبًا ما تغيب أخبار الحروب الخارجية عن اهتماماته اليومية التي تغرق في تفاصيل محلية وقضايا جنائية توفرها القنوات الإقليمية، علاوة على أن الرئيس الأمريكي يتمتع بحصانة واسعة طالما هو داخل البيت الأبيض، مما يعطل مفعول القضايا المرفوعة ضده من حكام بعض الولايات، فضلا عن أن التغيير الدستوري في الولايات المتحدة عملية بالغة التعقيد، والمنظومة التي أسسها جورج واشنطن قائمة على مؤسسات لا تنهار بسهولة أمام ضغط الشارع، كما حدث سابقًا في حرب فيتنام التي لم تنتهِ إلا بقرار سياسي رغم آلاف المتظاهرين.

وأكد أنه يبدو أن الرئيس ترامب "مكمل" في مسيرته حتى نهاية مدته، ما لم تحدث مفاجآت أمنية خارج الإطار السياسي؛ فالموقف الدستوري والقانوني للرئيس يظل صلبًا، وحرية التعبير في الـ 50 ولاية تظل صمام أمان يمتص غضب المعارضين دون أن يهز أركان العرش الرئاسي، بانتظار ما ستسفر عنه صناديق الاقتراع في نوفمبر الحاسم.