الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:16 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ علي المشاهد والرهان علي (حبتين ) محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو

اقتصادي: الصادرات المصرية هي البديل الآمن للأسواق العربية في ظل تعطل الملاحة الدولية

المهندس إيهاب محمود، الخبير الاقتصادي واللوجستي
المهندس إيهاب محمود، الخبير الاقتصادي واللوجستي

أكد المهندس إيهاب محمود، الخبير الاقتصادي واللوجستي، أن منطقة الشرق الأوسط تعيش لحظة تاريخية فارقة في أعقاب وقف إطلاق النار التمهيدي بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تتطلب رؤية استراتيجية تستخلص الدروس والعبر لتحويل التحديات الأمنية إلى مكتسبات اقتصادية ومسارات تجارية بديلة.

ووصف “محمود”، خلال لقائه ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، الهدنة الحالية بأنها مؤقتة وتحمل تبعات معقدة، محذرًا من أن استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان قد يدفع الجانب الإيراني لتنفيذ تهديداته بغلق مضيق هرمز، مما سيؤدي بالضرورة إلى اضطراب جديد في أسعار الشحن والطاقة عالميًا.

وأوضح أن منطقة الشرق الأوسط تعاني من توترات مستمرة بسبب صراعات وأبعاد فكرية لبعض القادة العالميين الذين يسعون لتحقيق أهداف شخصية وفرض سيطرة مطلقة، مما خلق وضعًا هلاميًا للمنطقة يتأرجح ما بين الحرب والهدوء المؤقت.

وطرح رؤية تفاؤلية تدعو الدول العربية، وفي مقدمتها مصر والسعودية، إلى استغلال الأزمة الراهنة لخلق فرص استثمارية ولوجستية جديدة، موضحًا أن التوترات العسكرية يمكن أن تكون دافعًا لتعزيز مسارات التبادل التجاري البيني.

وشدد على ضرورة تفعيل خطوط إمداد برية وبحرية تمتد من منطقة الخليج، وتحديدًا عبر ميناء جدة السعودي، لتسهيل حركة الصادرات والواردات داخلياً بين الدول العربية، موضحًا أن هذه الأزمة تفتح الباب أمام الصادرات المصرية، خاصة الحاصلات الزراعية والمواد الأولية، لتغطية احتياجات الأسواق العربية التي قد تتأثر بتعطل الملاحة الدولية، داعيًا المجموعة الاقتصادية في مصر إلى التفكير خارج الصندوق ووضع خطط بديلة لمواجهة أي سيناريوهات مستقبلية.

وأكد على أن الاختبار الحقيقي لأي اقتصاد نامٍ هو القدرة على عدم الاستسلام للأزمة، بل ابتكار حلول تجعل من التوترات الإقليمية محفزًا لنمو قطاعات النقل واللوجستيات والتصدير، موضحًا أن المطلوب الآن ليس مجرد التعايش مع الأزمة، بل خلق فكرة مبتكرة تخرجنا منها بمكاسب اقتصادية حقيقية تعزز من مرونة الاقتصاد المصري والعربي أمام الصدمات العالمية.

وشدد على أن الهدنة الحالية بين أمريكا وإيران هي فترة سماح يجب استغلالها لتمتين الروابط الاقتصادية واللوجستية بين مصر وأشقائها في الخليج، لضمان استمرارية تدفق السلع والطاقة بعيدًا عن تقلبات السياسة الدولية ومخاطر إغلاق المضائق الملاحية.