الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:47 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

معجزة السماء الرابعة.. أزهري يكشف كواليس حوار ملك الموت قبل قبض روح النبي إدريس

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن قصة سيدنا إدريس ليست مجرد سرد تاريخي، بل هي دستور رباني يربط بين الإيمان وعمارة الأرض بالبحث والعلم.

وأكد “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الرفع في القرآن الكريم ارتبط دائمًا بقيمتين أساسيتين: الإيمان والعلم، مستشهدًا بقوله تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}.

وأشار إلى أن نبي الله إدريس لم يكن نبيًا يعبد الله في صومعته فحسب، بل كان رائد حركة الإصلاح والسعي لإعمار الدنيا، واضعًا البدايات القوية لكيفية دراسة الكون، فكان جزاؤه الرفعة تقديراً لعلمه وصدقه.

وكشف عن أن سيدنا إدريس كان أول من درس علم النجوم والفلك وتأمل في بديع صنع الله في الكون، وتناول قصة دعائه الشهير عندما رقّ قلبه للملك الموكل بحمل الشمس، داعيًا الله أن يخفف عنه وطأة حرارتها، فاستجاب الله لدعائه وأرسل له ملكًا ليسأله عن حاجته.

وروى تفاصيل الرحلة الإعجازية التي انتهت بقبض روح النبي في السماء، عندما طلب سيدنا إدريس من الملك أن يرى ملكوت السماوات، وحركة الكواكب والنجوم التي أفنى حياته في دراستها، وبينما كان الملك يصعد بسيدنا إدريس في زيارة كونية، كان ملك الموت في حالة تعجب، إذ صدر له الأمر الإلهي بقبض روح إدريس في السماء الرابعة، فكان يتساءل: "كيف وهو بشر يعيش على الأرض؟"، والتقى الجميع في المكان المحدد سلفاً بقدر الله، ليكون إدريس هو النبي الذي رُفع مكاناً علياً وقُبضت روحه في السماء، لتظل معجزته باقية وشاهدة على مكانة العلماء عند الله.

وأكد على أن منهج الأنبياء بدأ بكلمة "اقرأ"، مشددًا على أن العلم هو السبيل الوحيد للارتقاء الإنساني؛ فكل الأنبياء كانوا دعاة علم، والعلماء هم ورثة الأنبياء، مما يجعل طلب العلم فريضة دينية ترفع صاحبها درجات في الدنيا ومنزلة في الجنة.