الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:37 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب: بطلات الطائرة كتبن تاريخ جديد ولوس أنجلوس بداية لحلم أكبر بالورود.. وزارة الرياضة واتحاد الطائرة يستقبلان بطلات أفريقيا بمطار القاهرة بعد التتويج بالبطولة الأفريقية برنامج «القاهرة 2026».. 8 أيام من المنافسات الرياضية والفعاليات العلمية بمشاركة شباب الجامعات الإفريقية 9 سبتمبر.. انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات 2026 باستاد القاهرة الدولي محافظ جنوب سيناء يلتقي بممثلي سائقي التاكسي بشرم الشيخ ويوجه بسرعة تأهيل السائقين للتاكسي الذكي تعزيز التعاون القضائي بين مصر ولبنان.. النيابة العامة تستضيف وفدًا من قضاة وزارة العدل اللبنانية «المشاهدات مقابل الإثارة».. ضبط صانعة محتوى بالدقهلية بعد نشر فيديوهات مثيرة للجدل فحص الأنيميا والسمنة.. عبد الغفار: صحة أطفال المدارس أولوية مش حملة مؤقتة|فيديو محافظ قنا يوجه بتسريع وتيرة العمل في ملف تقنين أراضي الدولة ومحاسبة المقصرين «من زواج عرفي إلى التسول».. ضبط سيدة تستغل طفلًا لجمع الأموال في الشوارع إستعداداً للمنافسة على مستوى الجمهورية..تقييم مشروعات ”الخضراء الذكية” بالدورة الرابعة بقنا قرار الخلفة.. راندا فخر الدين: تنظيم الأسرة مش عدد عيال وبس|فيديو

معجزة السماء الرابعة.. أزهري يكشف كواليس حوار ملك الموت قبل قبض روح النبي إدريس

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن قصة سيدنا إدريس ليست مجرد سرد تاريخي، بل هي دستور رباني يربط بين الإيمان وعمارة الأرض بالبحث والعلم.

وأكد “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الرفع في القرآن الكريم ارتبط دائمًا بقيمتين أساسيتين: الإيمان والعلم، مستشهدًا بقوله تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}.

وأشار إلى أن نبي الله إدريس لم يكن نبيًا يعبد الله في صومعته فحسب، بل كان رائد حركة الإصلاح والسعي لإعمار الدنيا، واضعًا البدايات القوية لكيفية دراسة الكون، فكان جزاؤه الرفعة تقديراً لعلمه وصدقه.

وكشف عن أن سيدنا إدريس كان أول من درس علم النجوم والفلك وتأمل في بديع صنع الله في الكون، وتناول قصة دعائه الشهير عندما رقّ قلبه للملك الموكل بحمل الشمس، داعيًا الله أن يخفف عنه وطأة حرارتها، فاستجاب الله لدعائه وأرسل له ملكًا ليسأله عن حاجته.

وروى تفاصيل الرحلة الإعجازية التي انتهت بقبض روح النبي في السماء، عندما طلب سيدنا إدريس من الملك أن يرى ملكوت السماوات، وحركة الكواكب والنجوم التي أفنى حياته في دراستها، وبينما كان الملك يصعد بسيدنا إدريس في زيارة كونية، كان ملك الموت في حالة تعجب، إذ صدر له الأمر الإلهي بقبض روح إدريس في السماء الرابعة، فكان يتساءل: "كيف وهو بشر يعيش على الأرض؟"، والتقى الجميع في المكان المحدد سلفاً بقدر الله، ليكون إدريس هو النبي الذي رُفع مكاناً علياً وقُبضت روحه في السماء، لتظل معجزته باقية وشاهدة على مكانة العلماء عند الله.

وأكد على أن منهج الأنبياء بدأ بكلمة "اقرأ"، مشددًا على أن العلم هو السبيل الوحيد للارتقاء الإنساني؛ فكل الأنبياء كانوا دعاة علم، والعلماء هم ورثة الأنبياء، مما يجعل طلب العلم فريضة دينية ترفع صاحبها درجات في الدنيا ومنزلة في الجنة.