الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:26 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

مسؤول أمريكي سابق يستبعد نجاح محادثات إسلام آباد وسط خلافات حادة

قال آلان إير، كبير المسؤولين السابقين بالخارجية الأمريكية، إن فرص نجاح المحادثات المرتقبة في إسلام آباد تبدو ضعيفة، في ظل التباعد الكبير بين موقفي واشنطن وطهران، مضيفًا أن التصريحات الأخيرة للرئيس دونالد ترامب بشأن تقييم فرص التقدم خلال 24 ساعة تعكس رغبة في اختبار جدية الجانب الإيراني، لكنها لا تعني بالضرورة وجود مؤشرات إيجابية حتى الآن.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية على شاشة "القاهرة الإخبارية"، مع الإعلامية رغدة منير،  أن الولايات المتحدة تعتمد في تقييمها لنجاح هذه المفاوضات على عدة مؤشرات رئيسية، أبرزها موقف إيران من حرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن هذا الملف أصبح أولوية قصوى لواشنطن، إلى جانب القضية الأساسية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

وأكد إير أن أحد أبرز أسباب التوتر بين الطرفين يتمثل في إصرار الولايات المتحدة على إعادة فتح المضيق أمام حركة التجارة العالمية بشكل كامل، في مقابل تمسك إيران بسيطرتها الحالية على حركة الملاحة، وهو ما يعكس فجوة واضحة في المواقف قد تعرقل أي تقدم حقيقي في المفاوضات.

وأشار إلى أن استمرار القيود الإيرانية على عبور السفن، رغم السماح بعدد محدود منها، يُبقي حالة التوتر قائمة، ويضع علامات استفهام كبيرة حول إمكانية التوصل إلى تفاهمات سريعة، لافتًا إلى أن هذا الملف سيظل اختبارًا حاسمًا لمدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة.