الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 05:10 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

مسؤول أمريكي سابق يستبعد نجاح محادثات إسلام آباد وسط خلافات حادة

قال آلان إير، كبير المسؤولين السابقين بالخارجية الأمريكية، إن فرص نجاح المحادثات المرتقبة في إسلام آباد تبدو ضعيفة، في ظل التباعد الكبير بين موقفي واشنطن وطهران، مضيفًا أن التصريحات الأخيرة للرئيس دونالد ترامب بشأن تقييم فرص التقدم خلال 24 ساعة تعكس رغبة في اختبار جدية الجانب الإيراني، لكنها لا تعني بالضرورة وجود مؤشرات إيجابية حتى الآن.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية على شاشة "القاهرة الإخبارية"، مع الإعلامية رغدة منير،  أن الولايات المتحدة تعتمد في تقييمها لنجاح هذه المفاوضات على عدة مؤشرات رئيسية، أبرزها موقف إيران من حرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن هذا الملف أصبح أولوية قصوى لواشنطن، إلى جانب القضية الأساسية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

وأكد إير أن أحد أبرز أسباب التوتر بين الطرفين يتمثل في إصرار الولايات المتحدة على إعادة فتح المضيق أمام حركة التجارة العالمية بشكل كامل، في مقابل تمسك إيران بسيطرتها الحالية على حركة الملاحة، وهو ما يعكس فجوة واضحة في المواقف قد تعرقل أي تقدم حقيقي في المفاوضات.

وأشار إلى أن استمرار القيود الإيرانية على عبور السفن، رغم السماح بعدد محدود منها، يُبقي حالة التوتر قائمة، ويضع علامات استفهام كبيرة حول إمكانية التوصل إلى تفاهمات سريعة، لافتًا إلى أن هذا الملف سيظل اختبارًا حاسمًا لمدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة.