الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:15 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

​أحمد كريمة يفجر مفاجأة: الزوجة المقصرة في أعمال المنزل ليست ناشزًا في الشريعة

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

شدد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، على ضرورة التمييز بين الموروثات العرفية وبين الأحكام الشرعية المنضبطة فيما يتعلق بالعلاقة الزوجية، مؤكدًا أن مفهوم "النشوز" لا ينطبق شرعًا على المرأة التي تقصر في الخدمة المنزلية.

​ورفض "كريمة"، خلال لقائه مع الإعلامية جميلة الغاوي، ببرنامج "راقب مع جميلة"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، استخدام لغة "الإلزام" الجافة في الحديث عن خدمة الزوجة لزوجها، موضحًا أن الفقيه يجب أن ينظر إلى أثر الكلام ووقعه على استقرار البيوت، مشيرًا إلى أن الزوج مكلف شرعًا بالإنفاق وتوفير المسكن، بينما تظل الخدمة المنزلية في إطار التعاون والمودة لا القسر الفقهي.

​وفجر الدكتور أحمد كريمة، مفاجأة قانونية وشرعية حين استند إلى آراء المستشارين ورجال القانون، قائلاً: ​"لو أن امرأة تكاسلت أو قصرت عن الوفاء بخدمة زوجها، فهل تعد في نظر الشريعة ناشزاً؟، الإجابة هي: لا".

​ولفت إلى أن اعتبار المرأة ناشزًا في حال عدم قيامها بأعمال المنزل قد يكون مقبولاً في نظر ما أسماه بـ"العرف الفاسد"، ولكنه في نظر الشريعة لم تخرج عن حدود الله، لأن مقاصد الزواج الأساسية تنحصر في الاعفاف والإنجاب، مؤكدًا أن عقد النكاح في جوهره يقوم على مقصدين رئيسيين، أولهما​ الإعفاف وهو قضاء الوطر في إطاره الشرعي، والإنجاب وهو الحفاظ على النسل وتكوين الذرية.

​وشدد على أن محاولة حصر دور المرأة في الإخدام فقط كواجب إلزامي تصادمي يبتعد بالزواج عن أهدافه السامية، داعيًا إلى ضرورة فهم مقاصد الشريعة بعيدًا عن التقاليد التي قد تخالف صحيح الدين.