الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:31 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

وزير التعليم الأسبق: العاصمة الإدارية والمونوريل الوجه الحديث للحضارة المصرية

الأستاذ الدكتور محب الرافعي
الأستاذ الدكتور محب الرافعي

أكد الأستاذ الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق، أن مفهوم الحضارة المصرية أعمق وأشمل من كونه مجرد قطع أثرية صامتة، مشيرًا إلى أن الحضارة هي مزيج حي يجمع بين التاريخ القديم، والعلوم، والآداب، وصولاً إلى الإنجازات المعاصرة التي تشهدها الدولة المصرية في العصر الحديث.

وأشار الدكتور محب الرافعي، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، إلى أن المنهج التعليمي يجب أن يبرز الرموز التي شكلت وجدان مصر عبر العصور؛ فالحضارة حاضرة في "أحمد شوقي" و"حافظ إبراهيم" بمجال الشعر، وفي عبقرية "نجيب محفوظ" و"يوسف إدريس" في الأدب، وتتجلى علميًا في منجزات الدكتور "أحمد زويل" وغيرهم من الأعلام الذين رفعوا اسم مصر عاليًا.

وحول كيفية غرس هذه القيم في نفوس الطلاب، أكد على ضرورة تفعيل خريطة المدى والتتابع الرأسي في وضع المناهج، وهي فلسفة تعتمد على تدرج المفاهيم الحضارية من المرحلة الابتدائية وصولاً إلى التعليم الجامعي، بحيث يبدأ الطالب باستيعاب المبادئ البسيطة ثم ينمو لديه الوعي بالهوية الوطنية بشكل متراكم يجعله فخورًا بجذوره المصرية.

وشدد على أن الزيارات الميدانية هي الركيزة الأساسية للتعليم الحقيقي، مطالبًا بضرورة تنظيم رحلات دورية للطلاب إلى المتحف المصري الكبير لربطهم بجذورهم الفرعونية، علاوة على المعالم الإسلامية والرومانية لتعزيز التنوع الثقافي، فضلا عن مكتبة الإسكندرية كمنارة للعلم منذ فجر التاريخ.

ووصف المشروعات القومية الكبرى الحالية بأنها الحضارة المصرية المعاصرة، موضحًا أن العاصمة الإدارية الجديدة، وشبكات النقل الذكي من "القطار السريع" و"المونوريل"، هي إضافات نوعية للسجل الحضاري المصري، تؤكد أن المصريين لا يزالون يواصلون مسيرة البناء والتطوير التي بدأها الأجداد، مما ينمي لدى الشباب وعيًا بأنهم جزء من تاريخ يُكتب الآن وليس فقط تاريخًا مضى.