الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:42 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا ينفي شائعات قطع الأشجار بطريق”قنا- الأقصر” ويؤكد بزراعة 211 ألف شجرة ضمن المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود وحدات السكان بالمحافظات خلال أغسطس 2026 وزير الشباب: بطلات الطائرة كتبن تاريخ جديد ولوس أنجلوس بداية لحلم أكبر بالورود.. وزارة الرياضة واتحاد الطائرة يستقبلان بطلات أفريقيا بمطار القاهرة بعد التتويج بالبطولة الأفريقية برنامج «القاهرة 2026».. 8 أيام من المنافسات الرياضية والفعاليات العلمية بمشاركة شباب الجامعات الإفريقية 9 سبتمبر.. انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات 2026 باستاد القاهرة الدولي محافظ جنوب سيناء يلتقي بممثلي سائقي التاكسي بشرم الشيخ ويوجه بسرعة تأهيل السائقين للتاكسي الذكي تعزيز التعاون القضائي بين مصر ولبنان.. النيابة العامة تستضيف وفدًا من قضاة وزارة العدل اللبنانية «المشاهدات مقابل الإثارة».. ضبط صانعة محتوى بالدقهلية بعد نشر فيديوهات مثيرة للجدل فحص الأنيميا والسمنة.. عبد الغفار: صحة أطفال المدارس أولوية مش حملة مؤقتة|فيديو محافظ قنا يوجه بتسريع وتيرة العمل في ملف تقنين أراضي الدولة ومحاسبة المقصرين «من زواج عرفي إلى التسول».. ضبط سيدة تستغل طفلًا لجمع الأموال في الشوارع

وزير التعليم الأسبق: العاصمة الإدارية والمونوريل الوجه الحديث للحضارة المصرية

الأستاذ الدكتور محب الرافعي
الأستاذ الدكتور محب الرافعي

أكد الأستاذ الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق، أن مفهوم الحضارة المصرية أعمق وأشمل من كونه مجرد قطع أثرية صامتة، مشيرًا إلى أن الحضارة هي مزيج حي يجمع بين التاريخ القديم، والعلوم، والآداب، وصولاً إلى الإنجازات المعاصرة التي تشهدها الدولة المصرية في العصر الحديث.

وأشار الدكتور محب الرافعي، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، إلى أن المنهج التعليمي يجب أن يبرز الرموز التي شكلت وجدان مصر عبر العصور؛ فالحضارة حاضرة في "أحمد شوقي" و"حافظ إبراهيم" بمجال الشعر، وفي عبقرية "نجيب محفوظ" و"يوسف إدريس" في الأدب، وتتجلى علميًا في منجزات الدكتور "أحمد زويل" وغيرهم من الأعلام الذين رفعوا اسم مصر عاليًا.

وحول كيفية غرس هذه القيم في نفوس الطلاب، أكد على ضرورة تفعيل خريطة المدى والتتابع الرأسي في وضع المناهج، وهي فلسفة تعتمد على تدرج المفاهيم الحضارية من المرحلة الابتدائية وصولاً إلى التعليم الجامعي، بحيث يبدأ الطالب باستيعاب المبادئ البسيطة ثم ينمو لديه الوعي بالهوية الوطنية بشكل متراكم يجعله فخورًا بجذوره المصرية.

وشدد على أن الزيارات الميدانية هي الركيزة الأساسية للتعليم الحقيقي، مطالبًا بضرورة تنظيم رحلات دورية للطلاب إلى المتحف المصري الكبير لربطهم بجذورهم الفرعونية، علاوة على المعالم الإسلامية والرومانية لتعزيز التنوع الثقافي، فضلا عن مكتبة الإسكندرية كمنارة للعلم منذ فجر التاريخ.

ووصف المشروعات القومية الكبرى الحالية بأنها الحضارة المصرية المعاصرة، موضحًا أن العاصمة الإدارية الجديدة، وشبكات النقل الذكي من "القطار السريع" و"المونوريل"، هي إضافات نوعية للسجل الحضاري المصري، تؤكد أن المصريين لا يزالون يواصلون مسيرة البناء والتطوير التي بدأها الأجداد، مما ينمي لدى الشباب وعيًا بأنهم جزء من تاريخ يُكتب الآن وليس فقط تاريخًا مضى.