الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 01:40 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية: بناء العاصمة الإدارية والمتاحف الكبرى امتثال لأمر الله

الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية
الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية

أكد الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية، أن الحضارة الحقيقية هي التي تقوم على دعائم الأخلاق والتوحيد، مشددًا على أن مصر ستبقى خزائن الأرض ومحراب الإيمان الذي لا يزايد عليه أحد، بفضل قيادتها الحكيمة ومنهج أزهرها الوسطي الذي بات مرجعية للعالم بأسره.

وأوضح “متولي”، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الله استخلف الإنسان في الأرض لثلاث غايات: العبادة (بمعنى المعرفة الحقة للخالق)، والتزكية (الارتقاء بالنفس أخلاقياً)، وعمارة الأرض (بناء الحضارة)، مؤكدًا أن بناء الأهرامات قديمًا، وتشيد العاصة الإدارية الجديدة والمتاحف الكبرى حديثًا، ما هو إلا امتثال لأمر الله باستعمار الأرض وبنائها.

وأشاد بالنهضة الشاملة التي تشهدها الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، معتبرًا أن الإنجازات المعاصرة هي امتداد طبيعي للحضارة المصرية الضاربة في الجذور، مشيرًا إلى أن استضافة القمم الدولية في شرم الشيخ، وافتتاح الصروح الأثرية والإدارية الكبرى، بعث برسالة ساطعة للعالم حول دور مصر القيادي وقدرتها على صياغة مستقبل مشرق يضاهي عظمة ماضيها.

واستعرض أثر مبادرة "حياة كريمة" في تغيير واقع القرى المصرية، مؤكدًا أن الحضارة لا تكتمل إلا بتحسين حياة الإنسان وتوفير سبل العيش الكريم له، وهو ما يجسد جوهر الرسالة الدينية والأخلاقية.

وفي رد على تساؤل حول مدى انتشار الثقافة الأزهرية في الخارج، كشف عن تفاصيل مثيرة حول عمل الجامعة الإسلامية في أمريكا والبرازيل؛ مؤكدًا أن المناهج التي تُدرس في مراكز الأزهر العالمية هي ذاتها المناهج التي تُدرس في القاهرة، ولكنها مترجمة لتناسب لغات تلك الدول مثل "البرتغالية".

وأوضح أن هذا المنهج القائم على الاعتدال والوسطية هو الذي شكل الوعي لدى الجاليات المسلمة في أمريكا اللاتينية، مما انعكس إيجابًا على المواقف السياسية لتلك الدول، ومنها الموقف البرازيلي الداعم للقضية الفلسطينية، نتيجة تقديم نموذج إسلامي معتدل ينبذ التطرف والتشدد.

وشدد على أن الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية يظلان المنبع الرئيسي للفتوى في العالم، خاصة في القضايا المعاصرة والمستحدثة مثل المعاملات البنكية والنوازل الطبية، مشيرًا إلى أن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والأشخاص، لكن يظل المنطلق دائمًا هو الوسطية التي علمنا إياها النبي الكريم ﷺ، بعيدًا عن الغلو أو التسيب، لتظل مصر دائمًا منارة العلم والأمان للأمة الإسلامية وللعالم أجمع.