الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:18 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

تعافٍ يقوده الدولار.. تراجع عجز المعاملات الجارية 13.6% إلى 9.5 مليار دولا

ارشيفية
ارشيفية

سجلت مؤشرات الاقتصاد المصري المتعلقة بالتعاملات مع العالم الخارجي أداءً إيجابياً خلال النصف الأول من السنة المالية 2025/2026، في الفترة الممتدة من يوليو إلى ديسمبر 2025، وذلك قبل اندلاع الحرب، حيث أظهرت بيانات ميزان المدفوعات تحسناً ملحوظاً يعكس تعافي عدد من مصادر النقد الأجنبي.

وبحسب تقرير صادر عن البنك المركزي، تراجع العجز في حساب المعاملات الجارية بنسبة 13.6%، ليسجل نحو 9.5 مليار دولار، مقارنة بحوالي 10.9 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام المالي السابق، وهو ما يعكس تحسناً تدريجياً في هيكل الإيرادات والمصروفات الخارجية للدولة.

وأوضح التقرير أن هذا التحسن جاء مدفوعاً بشكل رئيسي بالزيادة القوية في صافي التحويلات الجارية بدون مقابل، والتي ارتفعت بنسبة 28.4% لتصل إلى نحو 22 مليار دولار. ولعبت تحويلات المصريين العاملين بالخارج دوراً محورياً في هذا النمو، حيث استعادت زخمها بشكل واضح، لتصبح أحد أبرز مصادر دعم الاحتياطي النقدي وتوفير العملة الأجنبية خلال تلك الفترة.

وفي السياق ذاته، ساهم ميزان الخدمات في تعزيز الأداء الإيجابي، حيث ارتفع الفائض المحقق به بنسبة 20.6% ليصل إلى نحو 8.9 مليار دولار. ويعزى هذا التحسن إلى الانتعاش الملحوظ في الإيرادات السياحية، إلى جانب زيادة حصيلة رسوم المرور في قناة السويس، ما يعكس تعافي الأنشطة الخدمية المرتبطة بالتدفقات الخارجية.

ويؤكد هذا الأداء أن الاقتصاد المصري بدأ يستعيد توازنه تدريجياً في ما يتعلق بتدفقات النقد الأجنبي، مدعوماً بتحسن مصادره الرئيسية، وعلى رأسها التحويلات والسياحة والخدمات اللوجستية. كما يعكس قدرة هذه القطاعات على الصمود واستعادة النمو رغم التحديات الإقليمية والدولية التي كانت تلوح في الأفق خلال تلك الفترة.

ويُنظر إلى هذه المؤشرات الإيجابية باعتبارها خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الاقتصادي، خاصة في ظل استمرار الجهود الحكومية لتحسين بيئة الاستثمار وتنويع مصادر الدخل من النقد الأجنبي، بما يسهم في تقليل الضغوط على ميزان المدفوعات خلال الفترات المقبلة.

موضوعات متعلقة