الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:39 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا

خالد الجندي: لا تُنسب أخطاء فرد إلى الصحابة.. والانتحار كبيرة من الكبائر

الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الجدل الدائر حول حكم المنتحر هل هو كافر أم لا، جدل في غير موضعه، موضحًا أن الأهم هو بيان الحقيقة للناس، وهي أن الانتحار كبيرة من كبائر الذنوب، وليس كفرًا يخرج من الملة.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع على قناة DMC اليوم الثلاثاء، أن بعض الناس انشغلوا بتصنيف المنتحر بدلًا من توعية المجتمع بخطورة الفعل نفسه، مؤكدًا أن من ارتكب هذا الفعل فقد أقدم على ذنب عظيم، لكن لا يُحكم عليه بالكفر، بل هو تحت مشيئة الله، إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له.

وأوضح أن هناك حالات يُرجى لها العذر، كمن كان فاقدًا للإدراك أو تحت تأثير دواء أو في حالة لا يعي فيها ما يفعل، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى عفو غفور، وأن أمر العباد جميعًا مرده إلى الله، ولا يجوز الجزم بمصير أحد بعينه، بل يُدعى له بالرحمة والمغفرة.

وأشار إلى أن البعض يخلط في فهم سيرة الصحابة، فيظن أنهم كانوا معصومين من الذنوب، مؤكدًا أن الصحابة بشر، فيهم من أخطأ وأذنب، لكنهم تابوا وأقيمت عليهم الحدود، ومع ذلك لا تُنسب هذه الأفعال إلى عموم الصحابة ولا تنقص من قدرهم، فهم أفضل الناس بعد الأنبياء.

ولفت إلى أن وجود بعض النماذج كـ عبد الله بن أبي بن سلول، لا يعني أنه يُنسب إلى الصحابة الصالحين، بل كان من المنافقين، كما أن وقوع بعض الصحابة في الذنب، مثل ماعز الأسلمي، لا يمنع من وصفهم بالفضل، حيث أقيمت عليهم الحدود وتابوا، ويُقال عنهم رضي الله عنهم.

واستشهد بقول الله تعالى: "ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا"، وبأحاديث النبي ﷺ التي ورد فيها الوعيد الشديد لمن يقتل نفسه، مؤكدًا أن هذه النصوص تدل على خطورة الفعل وعِظَم إثمه، وأن ما ورد من ألفاظ الخلود في النار إنما هو على سبيل الوعيد الشديد، وليس بالضرورة الخلود الأبدي كالكفار.

وشدد على أن الرسالة الأهم التي يجب أن تصل إلى الناس، خاصة الشباب، هي التحذير من هذا الفعل، وبيان أنه جريمة في حق النفس وكبيرة من الكبائر، مع فتح باب الأمل دائمًا في رحمة الله، والدعاء لكل مبتلى بالفرج والهداية، دون الدخول في مزايدات أو أحكام قاطعة على مصائر العباد.