الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 03:02 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

خالد الجندي: لا تُنسب أخطاء فرد إلى الصحابة.. والانتحار كبيرة من الكبائر

الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الجدل الدائر حول حكم المنتحر هل هو كافر أم لا، جدل في غير موضعه، موضحًا أن الأهم هو بيان الحقيقة للناس، وهي أن الانتحار كبيرة من كبائر الذنوب، وليس كفرًا يخرج من الملة.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع على قناة DMC اليوم الثلاثاء، أن بعض الناس انشغلوا بتصنيف المنتحر بدلًا من توعية المجتمع بخطورة الفعل نفسه، مؤكدًا أن من ارتكب هذا الفعل فقد أقدم على ذنب عظيم، لكن لا يُحكم عليه بالكفر، بل هو تحت مشيئة الله، إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له.

وأوضح أن هناك حالات يُرجى لها العذر، كمن كان فاقدًا للإدراك أو تحت تأثير دواء أو في حالة لا يعي فيها ما يفعل، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى عفو غفور، وأن أمر العباد جميعًا مرده إلى الله، ولا يجوز الجزم بمصير أحد بعينه، بل يُدعى له بالرحمة والمغفرة.

وأشار إلى أن البعض يخلط في فهم سيرة الصحابة، فيظن أنهم كانوا معصومين من الذنوب، مؤكدًا أن الصحابة بشر، فيهم من أخطأ وأذنب، لكنهم تابوا وأقيمت عليهم الحدود، ومع ذلك لا تُنسب هذه الأفعال إلى عموم الصحابة ولا تنقص من قدرهم، فهم أفضل الناس بعد الأنبياء.

ولفت إلى أن وجود بعض النماذج كـ عبد الله بن أبي بن سلول، لا يعني أنه يُنسب إلى الصحابة الصالحين، بل كان من المنافقين، كما أن وقوع بعض الصحابة في الذنب، مثل ماعز الأسلمي، لا يمنع من وصفهم بالفضل، حيث أقيمت عليهم الحدود وتابوا، ويُقال عنهم رضي الله عنهم.

واستشهد بقول الله تعالى: "ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا"، وبأحاديث النبي ﷺ التي ورد فيها الوعيد الشديد لمن يقتل نفسه، مؤكدًا أن هذه النصوص تدل على خطورة الفعل وعِظَم إثمه، وأن ما ورد من ألفاظ الخلود في النار إنما هو على سبيل الوعيد الشديد، وليس بالضرورة الخلود الأبدي كالكفار.

وشدد على أن الرسالة الأهم التي يجب أن تصل إلى الناس، خاصة الشباب، هي التحذير من هذا الفعل، وبيان أنه جريمة في حق النفس وكبيرة من الكبائر، مع فتح باب الأمل دائمًا في رحمة الله، والدعاء لكل مبتلى بالفرج والهداية، دون الدخول في مزايدات أو أحكام قاطعة على مصائر العباد.