الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:42 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

الأنبياء أكثر ابتلاء.. الشيخ خالد الجندي: الزمن يمتحنك قبل أن يعلمك

الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن هناك أمرًا غريبًا يميز الدنيا عن أي نظام تعليمي نعرفه، موضحًا أن الزمن يُعد من أشد أنواع المعلمين، لكنه يختلف في طريقته عن أي معلم آخر، قائلاً إن أي مدرس في الدنيا يعطيك الدرس أولًا ثم يمتحنك فيه، أما الزمن فإنه يمتحنك أولًا، ثم يمنحك الدرس بعد ذلك، لتستخلص العبرة من التجربة.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج "اطلعلهم يفقهون" المذاع على قناة DMC اليوم الثلاثاء، أن الإنسان في حياته يتعرض لاختبارات متكررة، ومن خلال رد فعله على هذه الاختبارات تتشكل علاقته بالله، وكذلك علاقته بالأزمات وكيفية التعامل معها، مشيرًا إلى أن الدروس التي يتعلمها الإنسان من الحياة لا تنتهي ولا يمكن حصرها.

وأوضح أن هذا المعنى يتجلى بوضوح في حياة الأنبياء، حيث أرسل الله 25 نبيًا ذُكروا في القرآن الكريم، وكل واحد منهم تعرض لاختبارات وابتلاءات متعددة، فمنهم من ابتُلي في صحته، ومنهم من ابتُلي في ماله، ومنهم من ابتُلي في أهله أو أتباعه أو حياته، مؤكدًا أن هذه الابتلاءات تمثل نماذج عملية لفهم طبيعة الحياة والاختبار فيها.

وأشار إلى أن البعض قد يتصور أن هذه الابتلاءات خاصة بالأنبياء فقط، لكنه شدد على أن الأنبياء بشر مثلنا، مستشهدًا بقول الله تعالى: "قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي"، لافتًا إلى أنهم كانوا يشعرون ويحزنون ويغضبون ويمرضون ويتألمون مثل سائر البشر، لكن الفارق أنهم كانوا يتعاملون مع كل ذلك في إطار ما يرضي الله سبحانه وتعالى.

وشددد على أن فهم طبيعة الابتلاء في الحياة يساعد الإنسان على إدراك الحكمة من وراء ما يمر به من مواقف، وأن كل اختبار يمر به هو في حقيقته درس مؤجل، يظهر أثره مع الوقت، ويصنع وعي الإنسان وعلاقته بربه.