الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:58 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

مصطفى بكري: إيران لن تستسلم بالخنق الاقتصادي.. وهذه أسرار الولاء العابر للحدود في اليمن والعراق ولبنان

الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب
الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب

أكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن المنطقة تمر بمرحلة انكشاف كامل انتهت فيها الرمادية السياسية، لتبدأ مرحلة الترتيبات الجديدة التي ستعيد صياغة النظام الإقليمي من بوابة اتفاقيات السلام الشاملة لا الهدن التكتيكية.

وردًا على التساؤلات حول احتمالية استسلام إيران تحت وطأة الخنق الاقتصادي في مضيق هرمز، أوضح “بكري”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أننا أمام حرب عقائدية بامتياز، مشيرًا إلى أن الشعوب ذات الإرث الحضاري والتاريخي مثل الشعب الإيراني لا تخرج من المعادلات الدولية بسهولة، مشيرًا إلى أن قوة النظام الإيراني تعتمد على ولاء عابر للحدود يمتد ليشمل أطرافًا في اليمن ولبنان والعراق، مما يجعل من طهران نموذجًا لا يقبل السقوط في نظر مؤيديه.

وكشف عن وجود عروض لحل وسط، حيث تطلب واشنطن تجميدًا نوويًا لمدة 20 عامًا بينما تقترح طهران 5 سنوات، في وقت دخلت فيه روسيا على الخط بعرض استلام اليورانيوم المخصب، خاصة بعد أن وجهت الضربة الأمريكية الأخيرة ضربة قاصمة للعمود الفقري للمشروع النووي الإيراني في أصفهان وغيرها.

وانتقد محاولات إيران فرض رسوم تقدر بـ 2 مليون يورو على السفن العابرة للمضيق كتعويض عن خسائرها، مؤكدًا أن هناك فارقًا قانونيًا وجغرافيًا شاسعًا بين الممرات الطبيعية والقنوات الصناعية، معقبًا: "قناة السويس ممر مائي تجاري بُني في أرض مصرية وبأموال مصرية، وللدولة الحق في تحصيل رسومها؛ أما مضيق هرمز وباب المندب، فهي ممرات طبيعية دولية، وتسييسها يهدد أمن الطاقة العالمي ويضع الاقتصاد الدولي تحت المقصلة".

وحول انعكاسات هذه الأزمات على الداخل المصري، أشاد بقدرة الدولة على امتصاص الصدمات رغم المنحنى المتذبذب الذي تسببت فيه أزمات عالمية متلاحقة مثل كورونا، والحرب الروسية، وحرب غزة، ثم حرب الممرات، مطمئنًا المواطنين بأن الحكومة أمنت سلعًا أساسية تكفي لـ 12 شهرًا، وفقًا لتصريحات رئيس الوزراء، مشيرًا إلى الاكتشافات الأخيرة في قطاع البترول، وخاصة الحقل الجديد الذي يضم 2 تريليون قدم مكعب من الغاز، مما يعزز الآمال في استعادة معدلات النمو القوية التي بلغت 6% قبل الأزمات الأخيرة.

ولفت إلى استقرار سعر الصرف بعد موجة خروج الأموال الساخنة، حيث تراجع الدولار من مستويات الـ 55 جنيهًا إلى نحو 52-53 جنيهًا، مع توقعات بمزيد من الاستقرار مع عودة المسار الطبيعي للاقتصاد، مؤكدًا على أن الهدنة التكتيكية لا تبني نظامًا إقليميًا، بل هي مسكنات مؤقتةن موضحًا أن المنطقة لن تشهد استقرارًا حقيقيًا إلا باتفاقية سلام تغير قواعد الاشتباك وتنهي عقودًا من حالة "لا سلم ولا حرب"، مؤكدًا أننا الآن بصدد الدخول في ترتيبات كبرى ستحدد وجه المنطقة للعقود القادمة.