الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 03:59 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق شبرا - بنها الحر بالقليوبية مفتي الجمهورية: العلاقات بين مصر واليمن تقوم على روابط راسخة وامتدادات تاريخية وعلمية وثقافية محافظ قنا يستعرض الموقف التنفيذي لتشغيل المجازر النصف آلية ويوجه بتطوير منظومة العمل بها حادث مفاجئ لـ بهاء سلطان على طريق وادي النطرون.. تفاصيل حالته الصحية النائبه مروة قنصوة: الشراكة المصرية الصينية تدعم توطين صناعات الطاقة المتجددة وتفتح آفاقًا جديدة للتدريب وفرص العمل صحة قنا : الكشف على701 مواطن بالقافلة الطبية بقرية الحلفاية قبلي مركز نجع حمادي محافظ جنوب سيناء يقدم العزاء للقنصل الأردني في ضحايا”نويبع دهب”خلال تفقده مستشفى نويبع الجديدة حريق ساحة كرتون بالعبور.. قرار عاجل لكشف أسباب اندلاع النيران

مصطفى بكري: إيران لن تستسلم بالخنق الاقتصادي.. وهذه أسرار الولاء العابر للحدود في اليمن والعراق ولبنان

الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب
الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب

أكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن المنطقة تمر بمرحلة انكشاف كامل انتهت فيها الرمادية السياسية، لتبدأ مرحلة الترتيبات الجديدة التي ستعيد صياغة النظام الإقليمي من بوابة اتفاقيات السلام الشاملة لا الهدن التكتيكية.

وردًا على التساؤلات حول احتمالية استسلام إيران تحت وطأة الخنق الاقتصادي في مضيق هرمز، أوضح “بكري”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أننا أمام حرب عقائدية بامتياز، مشيرًا إلى أن الشعوب ذات الإرث الحضاري والتاريخي مثل الشعب الإيراني لا تخرج من المعادلات الدولية بسهولة، مشيرًا إلى أن قوة النظام الإيراني تعتمد على ولاء عابر للحدود يمتد ليشمل أطرافًا في اليمن ولبنان والعراق، مما يجعل من طهران نموذجًا لا يقبل السقوط في نظر مؤيديه.

وكشف عن وجود عروض لحل وسط، حيث تطلب واشنطن تجميدًا نوويًا لمدة 20 عامًا بينما تقترح طهران 5 سنوات، في وقت دخلت فيه روسيا على الخط بعرض استلام اليورانيوم المخصب، خاصة بعد أن وجهت الضربة الأمريكية الأخيرة ضربة قاصمة للعمود الفقري للمشروع النووي الإيراني في أصفهان وغيرها.

وانتقد محاولات إيران فرض رسوم تقدر بـ 2 مليون يورو على السفن العابرة للمضيق كتعويض عن خسائرها، مؤكدًا أن هناك فارقًا قانونيًا وجغرافيًا شاسعًا بين الممرات الطبيعية والقنوات الصناعية، معقبًا: "قناة السويس ممر مائي تجاري بُني في أرض مصرية وبأموال مصرية، وللدولة الحق في تحصيل رسومها؛ أما مضيق هرمز وباب المندب، فهي ممرات طبيعية دولية، وتسييسها يهدد أمن الطاقة العالمي ويضع الاقتصاد الدولي تحت المقصلة".

وحول انعكاسات هذه الأزمات على الداخل المصري، أشاد بقدرة الدولة على امتصاص الصدمات رغم المنحنى المتذبذب الذي تسببت فيه أزمات عالمية متلاحقة مثل كورونا، والحرب الروسية، وحرب غزة، ثم حرب الممرات، مطمئنًا المواطنين بأن الحكومة أمنت سلعًا أساسية تكفي لـ 12 شهرًا، وفقًا لتصريحات رئيس الوزراء، مشيرًا إلى الاكتشافات الأخيرة في قطاع البترول، وخاصة الحقل الجديد الذي يضم 2 تريليون قدم مكعب من الغاز، مما يعزز الآمال في استعادة معدلات النمو القوية التي بلغت 6% قبل الأزمات الأخيرة.

ولفت إلى استقرار سعر الصرف بعد موجة خروج الأموال الساخنة، حيث تراجع الدولار من مستويات الـ 55 جنيهًا إلى نحو 52-53 جنيهًا، مع توقعات بمزيد من الاستقرار مع عودة المسار الطبيعي للاقتصاد، مؤكدًا على أن الهدنة التكتيكية لا تبني نظامًا إقليميًا، بل هي مسكنات مؤقتةن موضحًا أن المنطقة لن تشهد استقرارًا حقيقيًا إلا باتفاقية سلام تغير قواعد الاشتباك وتنهي عقودًا من حالة "لا سلم ولا حرب"، مؤكدًا أننا الآن بصدد الدخول في ترتيبات كبرى ستحدد وجه المنطقة للعقود القادمة.