الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:40 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس

تحذيرات من زلزال اقتصادي.. اجتماعات واشنطن تكشف عجز المؤسسات الدولية عن كبح جماح أزمة الطاقة

خيمت أجواء من القلق القاتم على ردهات اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، حيث طغت التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط على أجندة القادة الماليين. 

ووفقاً لتقارير "بلومبرج" الصادرة، فإن النقاشات كشفت عن تراجع حاد في الثقة بقدرة النظام المالي العالمي على امتصاص الصدمات المتتالية، مع اعتراف صريح بأن الهيمنة الأمريكية التقليدية على إدارة الأزمات باتت تواجه اختباراً هو الأصعب منذ عقود، في ظل تحولات ميدانية متسارعة تضع سلاسل الإمداد العالمية في مهب الريح.

وعلى وقع طبول الحرب وتذبذب حركة الملاحة في المضائق الحيوية، أطلق صندوق النقد الدولي صافرة الإنذار بخفض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي خلال العام الجاري إلى 3.1% وفقًا لرؤية الإخبارية، مع احتمالية الهبوط إلى قاع 2.5% في حال اتساع رقعة الصراع. 

وقد ربط المسؤولون الدوليون، وعلى رأسهم وزير المالية السعودي محمد الجدعان، أي بارقة أمل للانتعاش بعودة التدفقات الطبيعية للنفط والغاز عبر مضيق هرمز، مؤكدين أن المتغيرات الميدانية في طهران وواشنطن تظل هي المحرك الفعلي للأسواق، بعيداً عن أمنيات الاقتصاديين وتوقعات الغرف المغلقة.

وفي محاولة لامتصاص غضب الدول النامية والأكثر تضرراً، أعلنت المؤسسات الدولية عن تخصيص حزم دعم مالي طارئة بقيمة 150 مليار دولار، لمواجهة الارتفاع الجنوني في تكاليف الطاقة. 

ورغم ضخامة الرقم، إلا أن قادة صندوق النقد حذروا من أن هذه الحزم ليست "شيكاً على بياض"، داعين الحكومات إلى تبني سياسات ترشيد صارمة وتجنب الدعم الواسع وغير الموجه للوقود، وهو ما يضع الاقتصادات الناشئة أمام معادلة صعبة توازن بين الاستقرار الاجتماعي وبين شروط المؤسسات المانحة التي تخشى استنزاف قدراتها المحدودة أمام أزمة قد يطول أمدها.

واختتمت الاجتماعات بتوجيه رسالة شديدة اللهجة إلى العواصم الكبرى، مفادها أن الاقتصاد العالمي يقف الآن على "حافة الركود"، وأن تكديس النفط أو انتهاج سياسات انكماشية لن يحمي الدول من شظايا الانفجار الجيوسياسي. 

وأكد التقرير الختامي أن استقرار أسعار الطاقة هو "حجر الزاوية" لمنع انهيار منظومة التجارة العالمية، محذراً من أن استمرار التقلبات البحرية والتهديدات الملاحية سيعني حتماً الدخول في مرحلة من التضخم الركودي الذي قد يعيد تشكيل خارطة القوى الاقتصادية العالمية بحلول نهاية عام 2026.