الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 01:17 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل

قدرات مذهلة للفيلة: تواصل بصوتٍ خفي يصل لمسافة 160 كيلومترًا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في عالم الحيوان، لا تتوقف المفاجآت عند حدود البصر أو القوة، بل تمتد إلى قدرات حسية تكاد تبدو خارقة.

أحدث الدراسات العلمية كشفت جانبًا مذهلًا من حياة الفيلة، حيث تعتمد على نظام تواصل غير مرئي للبشر، قادر على عبور مسافات شاسعة في صمت تام.

 أظهرت أبحاث حديثة، من بينها دراسات صادرة عن جامعة أمستردام، أن الفيل الأفريقي يمتلك قدرة استثنائية على التقاط الأصوات تحت السمعية، وهي ترددات منخفضة تتراوح بين 1 و20 هرتز، ويمكنها الانتقال عبر مسافات تصل إلى 160 كيلومترًا، ما يتيح للفيلة التواصل عبر مساحات واسعة من السافانا دون الحاجة إلى أصوات مسموعة للبشر.

وتعتمد هذه القدرة على بنية الأذنين الكبيرتين، اللتين تعملان كمستقبلات فعالة للموجات الصوتية منخفضة التردد، مع قدرة على الحركة بشكل مستقل لتحديد اتجاه الصوت بدقة. ولا يقتصر الأمر على السمع فقط، إذ تستطيع الفيلة أيضًا استشعار الاهتزازات الأرضية من خلال أقدامها، ما يمكنها من رصد ظواهر طبيعية مثل العواصف أو الزلازل من مسافات تصل إلى 30 كيلومترًا.

وتلعب هذه المهارات دورًا محوريًا في حياة الفيلة الاجتماعية، حيث تُستخدم في الحفاظ على تماسك القطعان، وإرسال إشارات تحذيرية، وتنظيم عمليات التكاثر. غير أن هذا النظام الدقيق يواجه تهديدات متزايدة بسبب التوسع العمراني والأنشطة البشرية التي تؤثر على انتقال هذه الموجات، مما قد ينعكس سلبًا على بقاء هذه الكائنات.

وفي سياق متصل، يعمل الباحثون حاليًا على تطوير تقنيات تعتمد على محاكاة هذه الأصوات منخفضة التردد، بهدف توجيه الفيلة بعيدًا عن المناطق الزراعية، للحد من النزاعات بينها وبين الإنسان، في محاولة لتحقيق توازن بين حماية الحياة البرية ومصالح المجتمعات المحلية.