الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:51 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

قلب المشهد.. خبير: تحرك مصري قوي يمنع انفجار المنطقة ويقود التهدئة|فيديو

مصر في حرب إيران
مصر في حرب إيران

أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام، أن مصر تلعب دورًا محوريًا في قيادة جهود دبلوماسية مكثفة تهدف إلى احتواء الأزمة ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع، مستندة في ذلك إلى ثقلها السياسي وعلاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية.

تحركات متعددة المسارات

وأوضح أحمد سيد أحمد، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن التحرك المصري لم يقتصر على مسار واحد، بل جاء في إطار استراتيجية شاملة تضمنت تحركات سياسية وإقليمية ودولية متوازية، بهدف وقف التصعيد العسكري وفتح قنوات للحوار بين الأطراف المتنازعة، وأن القاهرة عملت على التنسيق مع عدد من القوى الإقليمية المؤثرة، في مقدمتها المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، من أجل الدفع نحو حلول دبلوماسية، وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، بما يسهم في تهدئة الأوضاع المتوترة.

وأكد خبير العلاقات الدولية، أن مصر نجحت في حشد دعم دولي من قوى كبرى مثل الصين وروسيا، لتعزيز مساعي وقف إطلاق النار وتقليل تداعيات الأزمة، لافتًا إلى أن هذا التحرك يعكس قدرة القاهرة على بناء توافقات دولية في لحظات حرجة، وأن العلاقات المتوازنة التي تجمع مصر بعدد من الأطراف المتباينة، بما في ذلك الولايات المتحدة وإيران، منحتها مساحة للتحرك بمرونة، ما ساعد في تقريب وجهات النظر وطرح مبادرات عملية ساهمت في التوصل إلى تهدئة مؤقتة.

إطلاق النار.. إنجاز دبلوماسي

وأشار أحمد سيد أحمد، إلى أن هذه الجهود الدبلوماسية أثمرت عن إعلان وقف إطلاق النار، والذي تم تمديده أكثر من مرة، في ظل استمرار الاتصالات المكثفة بين مختلف الأطراف، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس نجاح النهج المصري القائم على الحوار بدلًا من التصعيد، وأن استمرار التهدئة يتطلب الحفاظ على قنوات الاتصال مفتوحة، وتكثيف الجهود الدولية لضمان الالتزام بالاتفاقات، خاصة في ظل هشاشة الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة.

وفي سياق متصل، أكد خبير العلاقات الدولية، أن الموقف المصري تجاه أمن دول الخليج ثابت وواضح، حيث تعتبر القاهرة أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمنها القومي، وترفض بشكل قاطع أي تهديدات تمس استقرار هذه الدول، ون هذا الموقف تجسد في التحركات السياسية والزيارات الرسمية الأخيرة، والتي عكست التزام مصر بدعم استقرار المنطقة، والعمل على منع أي محاولات لزعزعة أمنها.

الحلول السلمية أولوية

ولفت أحمد سيد أحمد، إلى أن الرؤية المصرية ترتكز على قناعة راسخة بأن الحلول العسكرية لا يمكن أن تحقق استقرارًا دائمًا، بل تؤدي إلى تفاقم الأزمات وزيادة الخسائر الاقتصادية والسياسية، وأن الحوار والسلام يظلان الخيار الأكثر فاعلية والأقل تكلفة، خاصة في ظل التحديات المعقدة التي تواجه المنطقة، ما يتطلب تغليب لغة الدبلوماسية على منطق القوة.

وأشار خبير العلاقات الدولية، إلى أن مصر تنظر إلى أزمات المنطقة باعتبارها مترابطة، موضحًا أن تحقيق الاستقرار الحقيقي يبدأ من حل القضية الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، باعتبارها القضية المركزية التي ترتبط بها معظم توترات الشرق الأوسط، وأن تجاهل هذه القضية يساهم في استمرار حالة عدم الاستقرار، ويعقد جهود التهدئة في باقي الملفات الإقليمية.

مستقبل التهدئة.. المرحلة المقبلة

واختتم الدكتور أحمد سيد أحمد، بالتأكيد على أن جميع الأطراف باتت تواجه مأزقًا حقيقيًا، حيث إن استمرار الحرب يضر بالجميع دون استثناء، وهو ما يزيد من فرص استمرار الهدنة خلال الفترة المقبلة، وأن المرحلة القادمة قد تشهد استمرار الضغوط الاقتصادية والتحركات العسكرية كأدوات تفاوضية، في ظل سعي كل طرف لتحقيق مكاسب سياسية، لكنه رجح في الوقت ذاته أن تبقى التهدئة الخيار الأقرب، في ظل إدراك الجميع لتكلفة التصعيد.

موضوعات متعلقة