الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:37 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

علاء كمال: مصر تمتلك مقومات المركز العالمي وعلينا التوقف عن انتظار الخارج

 المهندس علاء كمال، رئيس شركة INP مصر
المهندس علاء كمال، رئيس شركة INP مصر

كشف المهندس علاء كمال، رئيس شركة INP مصر، عن تباطؤ ملف الهيدروجين الأخضر في مصر، واصفًا الفترة الماضية بأنها سلسلة من الفرص الضائعة، مؤكدًا أن مصر التي كانت سباقة في احتضان أول مؤتمر عالمي لأفريقيا حول الهيدروجين الأخضر، وتواجه حاليًا حالة من الركود في هذا الملف الاستراتيجي نتيجة لتغيرات هيكلية وضبابية في الرؤية التنفيذية.

​وأوضح "كمال"، خلال لقائه ببرنامج "صناع الفرصة"، المذاع على قناة "المحور"، أن ملف الهيدروجين الأخضر واجه عقبة كبرى عقب إلغاء الوزارة التي كانت تتبنى المشروع وهي قطاع الأعمال، مما أدى إلى حالة من التشتت في المسؤوليات، مشيرًا إلى أن غياب التنسيق بين الجهات المختصة جعل المستثمرين والخبراء، لا سيما الشركاء الألمانيين والدوليين، في حالة ترقب، مؤكدًا أن الحل لا يكمن فقط في عقد المؤتمرات، بل في تبني تكنولوجيا الهيدروجين كخيار سيادي مستدام، تمامًا كما حدث في مشروع محطة الضبعة النووية.

​وحول الفرص المتاحة، أكد أن توصيات الخبراء الأجانب والمنظمات الدولية أجمعت على أن مصر مؤهلة تمامًا لتكون مركزًا إقليميًا لتصدير الطاقة المتجددة من شمس، ورياح، وهيدروجين، بفضل ما تمتلكه من ​خبرات فنية وكوادر بشرية مدربة، علاوة على تسهيلات لوجستية وبنية تحتية قوية، فضلا عن ​موقع جغرافي فريد يربطها بالأسواق الأوروبية المتعطشة للطاقة النظيفة.

​وانتقد الرؤية الحالية التي تحصر الهيدروجين الأخضر في التصدير فقط، معتبرًا ذلك خطأ استراتيجيًا كبيرًا، موضحًا أن الأسواق العالمية، وخاصة أوروبا، قد لا تكون مستعدة لاستقبال كميات ضخمة من الهيدروجين قبل عام 2035، متسائلاً: "لماذا لا نبحث عن سبل لاستخدام الهيدروجين الأخضر في الصناعة المحلية داخل مصر أولاً؟".

​وأشار إلى وجود هواجس تقنية تعيق العمل، مثل قدرة الشبكة القومية للكهرباء على استيعاب ونقل الطاقة المولدة للهيدروجين، مما يدفع بعض المستثمرين للتفكير في إنشاء شبكات مستقلة، وهو أمر يرفع التكلفة بشكل باهظ ويجعل المشروعات في حالة توقف مؤقت.

​ووجه رسالة إلى الحكومة والوزارات المختصة، بضرورة تحديد "ماذا نريد بالضبط؟"؛ هل الهدف هو نقل الكهرباء النظيفة أم تصنيع الهيدروجين ونقله عبر الأنابيب؟، مؤكدًا أن القيادة السياسية قدمت الدعم الكامل وفتحت الأبواب أمام الشركات العالمية، والآن جاء دور الجهاز التنفيذي لتحويل هذه الفرص إلى واقع ملموس يحمي أمن الطاقة في مصر ويضعها على خارطة القوى العظمى في مجال الطاقة الخضراء.