الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:14 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي

انفراجة عاجلة لأزمة مستحقات المقاولين.. صرف الأموال دون انتظار شهادات التأمينات وتعويض مؤقت بنسبة 5%

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

في استجابة سريعة لشكاوى متكررة وردت من عدد من المقاولين عبر الصفحة الرسمية للاتحاد على موقع فيسبوك وتطبيق واتساب، بشأن تأخر صرف مستحقاتهم المالية، تحرك الاتحاد لعقد اجتماع عاجل مع ممثلي الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية، لبحث تداعيات الأزمة ووضع حلول عملية تضمن عدم تعطل مصالح العاملين بالقطاع.

وجاءت هذه الشكاوى على خلفية توقف إصدار شهادات التأمينات نتيجة عدم استقرار المنظومة الإلكترونية التابعة للهيئة، وهو ما انعكس سلبًا على إجراءات صرف مستخلصات المقاولين، باعتبار أن تلك الشهادات تُعد أحد المستندات الأساسية المطلوبة لإتمام عملية الصرف.

وخلال الاجتماع، الذي عُقد يوم الخميس الموافق 23 أبريل بمقر الاتحاد، شدد ممثلو الاتحاد على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة تضمن استمرار صرف المستحقات دون ربطها بتعطل النظام الإلكتروني، كما طالبوا بضرورة توجيه جهات الإسناد المختلفة بصرف مستخلصات المقاولين بشكل طبيعي، مع الالتزام بخصم النسبة المقررة للتأمينات عن كل تعاقد، على أن يتم تحويل هذه المبالغ مباشرة إلى الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية، بما يحفظ حقوق جميع الأطراف ويضمن استمرارية العمل بالمشروعات.

ومن جانبها، عقدت الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية عدة اجتماعات داخلية لبحث آليات التعامل مع الأزمة، انتهت إلى إصدار قرار يقضي بالسماح بصرف مستحقات المقاولين دون اشتراط تقديم شهادة التأمينات في الوقت الحالي، مع الاكتفاء بخصم نسبة 5% من قيمة المستخلص وسدادها لصالح الهيئة.

وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يأتي كحل مؤقت لحين استقرار المنظومة الإلكترونية وعودة العمل بها بشكل كامل، مشيرة إلى أن الهدف الرئيسي من القرار هو تخفيف الأعباء عن كاهل المقاولين، ومنع تعرضهم لأي خسائر مالية نتيجة تأخر صرف مستحقاتهم، فضلًا عن الحفاظ على وتيرة العمل داخل المشروعات القومية والخاصة.

ويُعد هذا التحرك خطوة إيجابية نحو احتواء الأزمة، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها قطاع المقاولات، حيث يعكس حرص الجهات المعنية على تحقيق التوازن بين الالتزام بالاشتراطات التأمينية وضمان عدم تعطيل دورة العمل والإنتاج.

موضوعات متعلقة