الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:49 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول

خالد الجندي: القرآن يكشف أن الجوارح تشهد على الإنسان ولكل عضو دوره يوم القيامة

الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن آيات القرآن الكريم تحمل دلالات عميقة تتعلق بعلاقة الإنسان بجوارحه، موضحًا أن النصوص تشير إلى أن أعضاء الجسد تتعامل وكأن لكل منها دورًا مستقلًا في الحساب والشهادة.

وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن قوله تعالى “يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور” يكشف عن دقة المراقبة الإلهية، حيث قد تخون العين صاحبها بالنظر إلى ما لا يجوز، بينما يخفي الصدر ما لا يظهر، بما يعكس تعدد أدوار الجوارح في السلوك الإنساني.

وأضاف أن القرآن عرض صورًا متعددة لشهادة الأعضاء يوم القيامة، مثل نطق الجلد وشهادة الأيدي والأرجل، مؤكدًا أن هذه الأمور من الغيب الذي يؤمن به المسلم دون الخوض في كيفيته، مع التسليم بقدرة الله.

وأشار إلى أن هذه الدلالات تدعو الإنسان إلى “احترام جوارحه”، لأن كل عضو سيكون شاهدًا عليه، سواء في الخير أو الشر، مستشهدًا بآيات تؤكد أن ما تكسبه الأيدي وتفعله الأعضاء محسوب بدقة.

كما لفت إلى أن أسلوب القرآن في ذكر بعض الأعضاء بشكل منفصل، مثل قوله تعالى “تبت يدا أبي لهب وتب”، يعكس بلاغة لغوية، حيث يُذكر الجزء ويُراد به الكل، مع إبراز دور هذا الجزء في الفعل.

وبيّن أن هذا الأسلوب ليس غريبًا عن اللغة العربية، بل يُستخدم في الحياة اليومية، كالتعبير عن طلب “يد” الفتاة في الزواج، بينما المقصود هو الشخص بالكامل.

وشدد الجندي، على أن تدبر هذه المعاني يعمّق فهم الإنسان للقرآن، ويزيد وعيه بمسؤوليته عن كل تصرف يصدر عن جوارحه، داعيًا إلى الالتزام بما يرضي الله في السر والعلن.