الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:39 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

وزير التعليم الأسبق: الجامعات التكنولوجية قاطرة التنمية في الجمهورية الجديدة

الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق
الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق

كشف الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق، عن ملامح الاستراتيجية الجديدة التي تتبناها الدولة المصرية لإعادة صياغة العلاقة بين التعليم الجامعي وسوق العمل، مؤكدًا أن التحدي الأكبر الذي يواجه الطالب اليوم ليس النجاح الدراسي فحسب، بل اكتساب المهارات التي تجعل منه رقمًا مطلوبًا في معادلة التوظيف القومية والدولية.

وأوضح وزير التربية والتعليم الأسبق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن هناك لجنة مُشكلة حاليًا في وزارة التعليم العالي تعكف على دراسة التخصصات التي يحتاجها سوق العمل بدقة، مؤكدًا أنه لا توجد نية لإلغاء التخصصات الإنسانية أو الأدبية، نظرًا لأهميتها الموازية للتخصصات العلمية، ولكن التوجه يسير نحو إعادة توزيع الكتل الطلابية؛ بحيث يتم تقليل الأعداد في الكليات التي تعاني تشبعًا مثل التجارة والحقوق مقابل زيادة الأعداد في الكليات التكنولوجية والنوعية.

واستشهد بمسابقة الـ 30 ألف معلم، مشيرًا إلى وجود فجوة تمثلت في تقدم نحو 200 ألف خريج من كليات التربية لا يجدون عملًا، في حين يمكن لخريجي كليات الآداب والعلوم الحصول على دبلومة تربوية لسد العجز، مؤكدًا أن تنويع المسارات التعليمية منذ البداية هو الكفيل بخفض نسب البطالة إلى مستوياتها الدنيا، واستثمار الثروة البشرية المصرية على غرار النموذج الصيني.

ووجه رسالة قوية لتغيير النظرة المجتمعية التقليدية التي تحصر النجاح في كليات القمة الطب والهندسة، كاشفًا عن حقيقة اقتصادية مهمة، وهي أن الفني التكنولوجي المتخصص في المجالات الحديثة قد يحصل على راتب يعادل 10 أضعاف راتب الطبيب في بعض الأحيان، نظرًا لندرة التخصص وشدة الطلب عليه.

وسلط الضوء على الدور المحوري للجامعات التكنولوجية الجديدة التي أنشأتها القيادة السياسية، والتي تقدم تخصصات نادرة يحتاجها السوق بشدة، منها تخصصات الطاقة المتجددة، فضلا عن تخصصات "الميكاترونيكس" وصناعة السيارات، علاوة على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

وأشار إلى مفارقة غريبة، وهي وجود مئات الإعلانات عن وظائف في مصانع كبرى لا تجد من يتقدم لها بسبب غياب التخصص المطلوب، في حين يتزاحم الآلاف على تخصصات تقليدية لم يعد لها مكان في سوق المستقبل.

ونصح شباب الجامعات بضرورة المشاركة في ملتقيات التوظيف التي تنظمها الجامعات، ليس فقط للبحث عن عمل، بل لفهم المهارات المطلوبة قبل التخرج، مؤكدًا أن التعليم الفني والتكنولوجي هو قاطرة التنمية الحقيقية في الجمهورية الجديدة، معقبًا: "الهدف ليس مجرد الحصول على شهادة تعلق على الحائط، بل امتلاك مهارة تفتح أبواب المستقبل.. فالعالم اليوم لا يعترف بلقبك، بل بما تستطيع إنجازه".