الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:09 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

مها عقل: الندوات التثقيفية بالجامعات هي حائط الصد ضد من يستقطبون الشباب

 الأستاذة الدكتورة مها عقل، عميدة كلية طب البنات بجامعة الأزهر سابقًا
الأستاذة الدكتورة مها عقل، عميدة كلية طب البنات بجامعة الأزهر سابقًا

حذرت الأستاذة الدكتورة مها عقل، عميدة كلية طب البنات بجامعة الأزهر سابقًا، من خطورة إهمال التفاصيل الصغيرة في حياة النشء والشباب، مؤكدة أن المرحلة الجامعية هي أخطر سن لتكوين الشخصية، بينما يظل وعي الأم هو حائط الصد الأول لحماية الأطفال من مخاطر غير محمودة.

وأشادت "عقل"، خلال لقائها مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، بالدور الذي تلعبه الأسر الجامعية والندوات التثقيفية، معتبرة إياها المتنفس الحقيقي للطالب بعيدًا عن المناهج العلمية البحتة، مؤكدة أن هذه الأنشطة تكسر الحواجز بين الطالب والأستاذ، حيث يجب أن يشعر الشاب بأن أستاذه هو والده، مما يسمح له بطرح كافة التساؤلات سواء دينية، أو حياتية، أو اجتماعية دون حدود، للحصول على التوجيه الصحيح قبل أن يقع فريسة لمن يستقطبونه خارج أسوار الجامعة.

ودعت الدولة إلى استغلال طاقة الشباب في مشروعات زراعية وصناعية مبتكرة لتحقيق الاكتفاء الذاتي، مقترحة فكرة استصلاح الدولة للفدان وتسليمه جاهزًا للشاب أو الأسرة للزراعة في البداية، مؤكدة أن الانتاج الناتج سيغني الدولة عن الاستيراد بالعملة الصعبة، علاوة على إنشاء مصانع صغيرة بتكلفة الدولة، وتسليمها للشباب لإدارتها مقابل الإنتاج لمدة طويلة، مما يخلق ولاءً وطنيًا وانتعاشًا اقتصاديًا يمنع الضغوط الخارجية.

ووصفت عنصر السكان والشباب بأنه أهم من الذهب والبترول إذا أحسن استغلاله كقوة إنتاجية لا استهلاكية، محذرة الأمهات بشأن التعامل مع شكاوى الأطفال في المدارس، خاصة في ظل ما يتردد على السوشيال ميديا من حوادث نادرة لكنها جسيمة، مشددة على أن الطفل حين يشكو من مدرس أو من مضايقة ما، فإنه قد يقول كلمة واحدة طفيفة، مؤكدة أن على الأم أن تضع طفلها تحت الميكروسكوب فورًا، وألا تهمل أي إشارة غير طبيعية؛ لأن الطفل غالبًا لن يعيد حكايته إذا قوبلت بالتجاهل في المرة الأولى.

وأكدت على أن المرأة هي اللبنة والأساس للمجتمع، وحين تستعيد الأم دورها الرقابي الواعي، فإننا نمنع المشاكل قبل وقوعها ونحمي المجتمع من الانحرافات السلوكية والفكرية، مختتمة قائلة: "الوعي يبدأ بكلمة من طفل، وينتهي بمشروع يبنيه شاب.. هكذا تُصان الأوطان".